حقبة بيب جوارديولا: هيمنة مطلقة لمانشستر سيتي على كأس الاتحاد الإنجليزي

كتبت:إيمان خالد خفاجي
منذ أن وطأت قدما المدرب الإسباني بيب جوارديولا ملعب “الاتحاد” في موسم 2016/17، تحول نادي مانشستر سيتي إلى قوة ضاربة لا تعرف الهوادة في مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي. لم يكن الأمر مجرد مشاركات عابرة، بل تجسيداً لحالة من التفوق التكتيكي والذهني جعلت الفريق ضيفاً دائماً ومزعجاً في الأدوار النهائية والمتقدمة، فارضاً أسلوبه الخاص الذي يجمع بين المتعة البصرية والنتائج الكاسحة.
وتتجلى عظمة “السيتيزنز” في هذه البطولة من خلال لغة الأرقام التي لا تكذب؛ فقد نجح الفريق في تدوين سجلات تاريخية تعكس حجم الاستمرارية والاحترافية التي يعيشها النادي. فبين غزارة تهديفية مرعبة وصلابة دفاعية جعلت الوصول لمرماهم حلماً بعيد المنال للمنافسين، استطاع سيتي تحت قيادة “الفيلسوف” تحويل البطولة إلى ساحة خاصة لاستعراض القوة المحلية، مؤكداً فجوة المستوى التي باتت تفصله عن بقية الأندية الإنجليزية.
إن هذا النجاح المطرد ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج منظومة عمل متكاملة استطاعت الحفاظ على جوعها للبطولات عاماً بعد عام. وتثبت الإحصائيات أن مانشستر سيتي لا يلعب فقط من أجل الفوز، بل من أجل كتابة تاريخ يصعب تكراره، حيث يواصل الفريق تعزيز مكانته كـ “ملك الأرقام” في أعرق البطولات الكروية، وفيما يلي رصد لأبرز ما حققه الفريق في هذه الحقبة الذهبية:
الانتصارات: حقق الفريق 45 فوزاً، مما يبرز شخصية البطل في مباريات خروج المغلوب.
القوة الهجومية: سجل لاعبو السيتي 159 هدفاً، وهو معدل تهديفي مرعب ينم عن نهج هجومي لا يتوقف.
الصلابة الدفاعية: تمكن الفريق من الحفاظ على نظافة شباكه في 28 مباراة، مما يعكس التوازن الكبير بين الخطوط.
الوصول للقمة: نجح النادي في بلوغ المباراة النهائية 5 مرات، مؤكداً حضوره الطاغي في المواعيد الكبرى.




