حماس في يوم القدس العالمي: نحذّر من تصعيد الاحتلال ضد الأقصى وندعو إلى توحيد جهود الأمة لدعم صمود القدس

مريم أيمن عامر
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من تصعيد حكومة الاحتلال الإسرائيلي ما وصفته بـ”العدوان الخطير” على مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، وذلك تزامنًا مع إحياء يوم القدس العالمي الذي يُصادف آخر جمعة من شهر رمضان.
وقالت الحركة في بيان لها إن يوم القدس العالمي يأتي هذا العام في ظل تصعيد غير مسبوق لسياسات التهويد والاستيطان التي تنتهجها حكومة الاحتلال في القدس المحتلة، مشيرة إلى استمرار القيود المفروضة على المصلين وإغلاق أبواب المسجد الأقصى ومنع المرابطين من الوصول إليه والاعتكاف فيه خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.
وأكدت الحركة أن “ما تقوم به حكومة الاحتلال يمثل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، في ظل صمت دولي مريب تجاه الاعتداءات المتواصلة على المقدسات”.
وأضافت حماس في بيانها: “نحذّر من استمرار حكومة الاحتلال الفاشية في تصعيد عدوانها ضد القدس والأقصى، وندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى توحيد جهودها لمواجهة مخططات العدو الصهيوني التي تستهدف هوية المدينة المقدسة ووجودها العربي والإسلامي.”
وأشارت الحركة إلى أن التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية تعكس، بحسب وصفها، طبيعة الصراع القائم، مؤكدة أن ما يجري من إجراءات في القدس ليس أحداثًا متفرقة، بل يأتي في إطار مشروع يستهدف فرض وقائع جديدة في المدينة المقدسة وكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة: “إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين في شهر رمضان للمرة الأولى منذ عام 1967 يمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.”
كما أكدت أن إحياء يوم القدس العالمي يمثل مناسبة لتجديد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الأمة العربية والإسلامية، وعلى مكانة القدس والمسجد الأقصى باعتبارهما رمزًا دينيًا وتاريخيًا للشعوب الإسلامية.
وأضاف البيان: “إن يوم القدس العالمي فرصة لتوحيد جهود الأمة وتعزيز العمل المشترك لدعم صمود المقدسيين والمرابطين والمدافعين عن القدس والأقصى، فالدفاع عنهما مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الحكومات والشعوب والمؤسسات في العالمين العربي والإسلامي.”
وشددت الحركة في ختام بيانها على أن القدس ستبقى محور الصراع في المنطقة، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن مقدساته وحقوقه حتى تحقيق تطلعاته في الحرية والعودة وإقامة دولته المستقلة.




