خالد الظنحاني: دعم القيادة الرشيدة مكّن شباب الإمارات من تحقيق إنجازات دولية

علاء حمدي
حصل الدكتور الخبير خالد الظنحاني على عدد من الألقاب والتكريمات الرفيعة خلال عام 2025، تقديرًا لإسهاماته المجتمعية والفكرية ودوره في تعزيز ثقافة السلام والتنمية المستدامة، حيث نال لقب شخصية العام الريادية من المجلس الإنمائي العربي للمرأة والأعمال في الجمهورية اللبنانية، وسفير السلام الدولي من الطبقة الأولى من مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة بالمملكة المتحدة، إلى جانب اختياره الشخصية الإنسانية من قبل موقع أخبار سعادة الإماراتي، ومنحه العضوية الشرفية الدائمة لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية.
كما أسس الظنحاني عددًا من المبادرات والملتقيات المعرفية والمجتمعية، من أبرزها: جائزة الحصباة للمرأة الملهمة، والمنتدى الدولي لصنّاع التغيير، والمنتدى التدريبي الرمضاني، وبرنامج فارس الإتيكيت، والتي تهدف إلى دعم الكفاءات الوطنية، وتعزيز ثقافة الريادة والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني.
وأكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة الرؤية الحكيمة والدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لشباب الوطن، مشيرًا إلى أن الدولة وفّرت بيئة محفزة للتميز والإبداع، ومكّنت أبناءها من تحويل الطموح إلى منجزات ذات أثر محلي ودولي.
وقال الظنحاني: “إن ما نحققه اليوم من حضور وتأثير على المستويين الإقليمي والدولي هو انعكاس مباشر لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وتمكين الشباب، وبناء قيادات قادرة على صناعة المستقبل وخدمة الإنسانية. وستظل مسؤوليتنا الوطنية على قدر هذه الثقة، وسنواصل العمل بروح العطاء والريادة”.




