الرئيسيةمنوعات

خلف العدسات وتحت الأضواء .. الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تصنع صورة مغرب الاحتراف في كأس الأمم

 

هبة محمد 

لم تكن مواكبة كأس الأمم الإفريقية في المغرب مجرد عملية تنظيمية تقليدية لتغطية حدث رياضي كبير، بل تحولت إلى نموذج متكامل في العمل الإعلامي الاحترافي، قادته الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين برئاسة إدريس شحتان، في مشهد يعكس جاهزية المغرب وقدرته على احتضان التظاهرات القارية وفق أعلى المعايير الدولية.

 

منذ اللحظات الأولى لوصول الوفود الإعلامية إلى المطارات المغربية، بدت ملامح خطة محكمة تتجاوز حدود التنظيم اللوجستي إلى صناعة تجربة إعلامية متكاملة، عنوانها الدقة، وسرعة التفاعل، وحسن الاستقبال. فقد اشتغل فريق الجمعية كخلية نحل لا تعرف التوقف، يسبق الحدث بخطوة، ويتعامل مع أدق التفاصيل بروح المسؤولية والاحتراف.

 

وتحت الإشراف المباشر لإدريس شحتان، وبمتابعة ميدانية من الهام البطش المدير التنفيذي للجمعية، رافق فريق العمل الوفود الإعلامية لحظة بلحظة، بدءًا من تسهيل إجراءات الاعتماد، وتوفير المعلومة الدقيقة، مرورًا بالتنسيق الميداني والدعم التقني، وصولًا إلى خلق أجواء إنسانية عكست عمق الضيافة المغربية وأصالتها.

 

وفي إطار الحرص على تقديم صورة دقيقة ومشرّفة عن المغرب، لعب الفريق المرافق للوفود الإعلامية دورًا محوريًا في إنجاح الزيارات التي اتسمت بالاحتراف والتنظيم المحكم، حيث تكامل الجهد الجماعي ليعكس مستوى عاليًا من الجاهزية وحسن التدبير.

 

ومنذ لحظة وصول الوفود، برزت لمسة تنظيمية واضحة أشرف عليها فريق عمل منسجم، ضم نخبة من الكفاءات التي اشتغلت بروح التعاون والمسؤولية. وكان لكل فرد بصمته الخاصة في تسهيل المهام الإعلامية، وضمان سلاسة التنقل، وتوفير مناخ عمل مريح يراعي خصوصية الصحفيين واحتياجاتهم المهنية.

 

وشكّل كل من عفاف مفاتح، ويحيى بوخرص، وبدر الدين كلاوي ركائز أساسية في التنسيق العام ومواكبة مختلف مراحل الزيارة، من الإعداد المسبق إلى التنفيذ الميداني، بما ضمن احترام البرنامج الزمني وحسن التواصل مع الوفود.

 

كما ساهمت نسمات آمال، وماجدة جبري، وآسيا ابن الفاروق في الجانب التنظيمي والتواصلي، حيث كان حضورهن داعمًا لسير الزيارة بسلاسة، سواء من خلال مرافقة الإعلاميين أو تيسير التواصل مع مختلف المتدخلين.

 

وفي إطار العناية بالتفاصيل اليومية، اضطلعت نسرين بنزينة وأمل بنشهبون بدور فاعل في توفير الدعم اللوجستي والاستجابة السريعة لمتطلبات الوفود، وهو ما انعكس إيجابًا على جودة التجربة الإعلامية.

 

كما برزت جهود لمياء بوعزة، ومأمون قادر، وشيماء توفيق في التنسيق الميداني والمتابعة الدقيقة لمجريات البرنامج، حيث أسهموا في معالجة الإكراهات المحتملة بهدوء واحتراف، وضمان سير الزيارة في أفضل الظروف.

 

ولم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل ثمرة عمل جماعي منظم، يؤمن بأن الإعلام شريك أساسي في نقل الصورة الحقيقية للمغرب إلى العالم، وأن حسن الاستقبال ودقة التنظيم يشكلان أساس أي تواصل إعلامي ناجح.

 

وفي ختام الزيارة، عبّرت الوفود الإعلامية عن ارتياحها الكبير لمستوى التنظيم وحفاوة الاستقبال، مشيدة بالروح المهنية للفريق، الذي استطاع أن يحوّل التغطية الإعلامية لكأس الأمم إلى تجربة إنسانية ومهنية متكاملة، تُضاف إلى سجل النجاحات المغربية في مجال التواصل الإعلامي وصناعة الصورة المشرّفة للمملكة على الساحة القارية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى