دبلوماسي: مشاركة باكستان في مجلس السلام تعزز العلاقات الباكستانية الأمريكية
سمير زعقوق
قال سفير باكستان السابق، مسعود خان، إن مشاركة باكستان المبدئية في مجلس السلام بشأن غزة لم تؤكد فقط دعمها الثابت لإقامة دولة فلسطينية، بل عززت أيضًا العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة
وفي مقابلة تلفزيونية، أكد أن مشاركة باكستان في المجلس ترتكز بقوة على التزامها طويل الأمد بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومتصلة جغرافياً على أساس حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار السفير مسعود خان، في معرض حديثه عن الجلسة الافتتاحية لمجلس السلام التي عقدت مؤخراً في واشنطن العاصمة، إلى أن المبادرة تعمل ضمن الإطار الذي أقره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من خلال القرار 2803.
ووصف الآلية بأنها سبيل دبلوماسي عملي للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني والتحرك نحو عملية سلام منظمة ومحددة زمنياً.
وأشار، مسلطاً الضوء على أهمية هذه اللحظة، إلى الاعتراف العلني الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقيادة الباكستانية خلال فعاليات معهد السلام الأمريكي.
وعلى الصعيدين القانوني والسياسي، جدد مسعود خان معارضة باكستان الشديدة لإجراءات الضم وتوسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مذكراً بأن مثل هذه الإجراءات تخالف القانون الدولي وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334.
وفيما يتعلق بالترتيبات الأمنية، صرّح السفير مسعود خان بأن باكستان لن تنضم تلقائياً إلى أي قوة لتحقيق الاستقرار أو فرض الأمن.
وأضاف أن أي مشاركة مستقبلية ستلتزم التزاماً تاماً بتفويضات الأمم المتحدة، وستتوافق مع رغبات الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية.



