
كتبت :إيمان خالد خفاجي
تواصل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ترسيخ دورها التنويري في كشف زيف الجماعات المتطرفة، عبر استراتيجية درامية متماسكة تستند إلى الوقائع الحقيقية. وتهدف هذه الأعمال إلى تعرية المخططات الإرهابية وفضح “ألاعيب” جماعة الإخوان، بالتوازي مع إبراز البطولات الاستثنائية التي تسطرها أجهزة الأمن المصرية بمختلف قطاعاتها. وفي ماراثون رمضان 2026، يأتي مسلسل “رأس الأفعى” من بطولة أمير كرارة وشريف منير ليكون أحدث هذه الجهود، حيث يغوص في تفاصيل مطاردة جهاز الأمن الوطني للقيادي الإخواني محمود عزت، مظهرًا الوجه الدموي للجماعة في إطار درامي واقعي ومشوق.
وتعد هذه الخطوة امتدادًا لإرث طويل بدأ بسلسلة “الاختيار” التي انطلقت عام 2020، حيث وثق الجزء الأول تضحيات أبطال القوات المسلحة من خلال قصة الشهيد أحمد صابر المنسي في “كمين البرث”. وانتقل الجزء الثاني لتوثيق دور رجال الشرطة في مواجهة الفوضى عقب عام 2013، مسلطًا الضوء على أحداث مفصلية مثل فض اعتصامي رابعة والنهضة واستشهاد البطل محمد مبروك. بينما ركز الجزء الثالث على أسباب سقوط الجماعة الإرهابية والدور المحوري للأمن الوطني في التصدي للهجمات التي استهدفت قلب الدولة وسيناء.
ولم تقتصر هذه المواجهة الدرامية على الداخل فقط، بل امتدت لتشمل ملفات الأمن القومي في مسلسل “هجمة مرتدة” عام 2021، الذي كشف مخططات تقسيم المنطقة وإثارة الفوضى الإقليمية. وفي العام ذاته، غاص مسلسل “القاهرة كابول” في سيكولوجية القيادات الجهادية المتطرفة وطرق تبريرهم للعنف. وتبعه مسلسل “العائدون” عام 2022، الذي قدم صورة واقعية لاختراق المخابرات المصرية لتنظيم “داعش” من الداخل، مما عكس حجم المخاطر التي يواجهها الأبطال لحماية الحدود والمواطنين.
وفي عام 2023، استمر التوثيق بمسلسل “الكتيبة 101” الذي خلد بطولات شهداء سيناء في مواجهات “كرم القواديس”، ومسلسل “حرب” الذي رصد المواجهات اليومية المستمرة ضد العناصر المتطرفة. ولم يغفل الخط الدرامي الجذور التاريخية للإرهاب، حيث قدم مسلسل “الحشاشين” عام 2024 قراءة تاريخية وعقائدية لطائفة حسن الصباح، كاشفًا عن زيف المتاجرين بالدين. واليوم، يأتي “رأس الأفعى” ليستكمل هذا المسار التوعوي، مؤكدًا على استمرارية يقظة الأمن المصري في ملاحقة رؤوس الفتنة في الداخل والخارج.




