الرئيسيةمنوعات

دينا جمال.. نموذج إنساني مشرف وقدوة في العمل الأهلي بمحافظة الشرقية

متابعة: منصور عبدالحميد

تزخر ساحات العمل الخيري والإنساني بالعديد من النماذج، إلا أن قلة منها تنجح في الجمع بين الإخلاص والإتقان وتحقيق الأثر الحقيقي على أرض الواقع. وفي هذا السياق، تبرز الأستاذة دينا جمال بوصفها واحدة من أبرز النماذج المشرفة في العمل الأهلي بمحافظة الشرقية، بعد أن استطاعت خلال فترة زمنية قياسية تنفيذ عدد كبير من المبادرات الإنسانية المتنوعة، التي أسهمت في إدخال البهجة على قلوب آلاف المواطنين ورفع شعار «كلنا معًا نفعل الخير بإتقان».

وتجسد تجربة دينا جمال صورة حقيقية للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني وأجهزة الدولة، حيث نجحت جمعية «سفراء الخير» برئاستها في دعم مسارات التنمية الشاملة بالمحافظة، من خلال مبادرات خدمية وإنسانية تركت أثرًا ملموسًا في حياة الفئات الأكثر احتياجًا، وأسهمت في صناعة الأمل وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.


وعلى مدار رحلة عطائها، تمكنت دينا جمال من رسم الابتسامة على وجوه المحتاجين، وتخفيف معاناة المرضى، وزرع الأمل في قلوب البسطاء، وكان لها دور بارز في حل عدد من الأزمات المزمنة، من بينها إنشاء حضّانات الأطفال بمستشفى فاقوس العام، في مشروع بلغت تكلفته ملايين الجنيهات، وأسهم في إنهاء معاناة الحالات الحرجة التي كانت تضطر للتوجه إلى المستشفيات الخاصة، بما يمثله ذلك من أعباء مالية جسيمة على الأسر محدودة الدخل.


كما دعمت الجمعية المنظومة الصحية من خلال إمداد المستشفى بعدد كبير من الأجهزة الطبية الحديثة، بما أسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. ولم يقتصر دور الجمعية على ذلك، بل امتد ليشمل مساعدة الحالات المرضية بتوفير العلاج والكشف الطبي، وإجراء العمليات الجراحية الدقيقة وعالية التكلفة، إلى جانب سداد ديون الغارمين والغارمات، في إطار رؤية إنسانية تهدف إلى حفظ كرامة الإنسان وإعادة دمجه في المجتمع.


وفي المجال الخدمي، نفذت جمعية «سفراء الخير» مشروعات لتوصيل مياه الشرب النقية إلى القرى والعزب الأكثر احتياجًا، فضلًا عن توفير الوجبات الغذائية على مدار العام، وإقامة مائدة رحمن دائمة طوال شهر رمضان المبارك.
وتواصل الجمعية إسهاماتها المجتمعية من خلال تجديد منازل الأرامل والأيتام، وتقديم المساعدات العينية لسد احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب إنشاء أكشاك كمصدر دخل ثابت للأسر الفقيرة، بما يعزز مفهوم التمكين الاقتصادي والاستدامة.


وقد جعلت هذه الجهود المتواصلة من الأستاذة دينا جمال واحدة من أبرز رموز العمل الأهلي بمحافظة الشرقية، وأهلتها لتتصدر قائمة «شخصية العام»، باعتبارها نموذجًا حقيقيًا للقيادة المجتمعية القادرة على تحويل العمل الخيري إلى تنمية مستدامة وأثر إنساني باقٍ.

وتبقى مثل هذه النماذج المخلصة مصدر فخر للوطن، ودليلًا على أن مصر بخير ما دامت تضم بين أبنائها شخصيات إنسانية تحمل هم المجتمع وتعمل من أجل سعادته وكرامته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى