شركة سكاتك النرويجية تضاعف استثماراتها في مصر
كتبت :هناء حافظ
بحثت شركة سكاتك النرويجية سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك مع وزارة الخارجية المصرية في قطاع الطاقة المتجددة الواعد تماما. واستقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي رئيس المؤسسة تيري بيلسكوج بمقر الوزارة رسميا. وتناول اللقاء استعراض آليات العمل المشترك لزيادة حجم التدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة إلى داخل السوق المصري بالفترة المقبلة. بناء على ذلك تولي الحكومة اهتماما بالغا بملف تمكين القطاع الخاص وجذب المزيد من الشركات العالمية الكبرى للعمل بمصر. ونتيجة لهذا التنسيق الفعال تسعى الدولة لتوفير البيئة المناسبة التي تضمن نجاح كافة المشروعات التنموية المقترحة من الجانبين. بالتالي يمثل هذا التعاون الاستراتيجي حجر الزاوية لدعم خطط التحول نحو الاقتصاد الأخضر والمستدام بجميع المجالات الحيوية مستقبلا.
ما هي خطط شركة سكاتك النرويجية في مصر؟
تعتزم المؤسسة مضاعفة حجم استثماراتها المالية بشكل كبير من خلال إنشاء مصنع متطور لتصنيع وتجميع توربينات الرياح الحديثة محليا. ويهدف هذا المشروع العملاق لتوطين هذه الصناعة الثقيلة والهامة تنفيذا لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي مباشرة. بالإضافة إلى ذلك سيتم إنشاء محطة متكاملة لتحلية مياه البحر تدار بالكامل بواسطة استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية النظيفة. علاوة على ذلك تمتلك البلاد كافة المقومات الطبيعية والكوادر البشرية المؤهلة التي تجعلها مركزا عالميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر مستقبلا. بالتالي تحظى هذه المشروعات بدعم حكومي كامل لتذليل كافة العقبات الإدارية التي قد تواجه المستثمرين الأجانب خلال فترة التنفيذ.
كيف تدعم شركة سكاتك النرويجية التعاون الثلاثي بأفريقيا؟
تم التطلع لتعزيز التعاون الثلاثي المشترك في القارة الأفريقية لتنفيذ حزمة من المشروعات التنموية الرائدة بمجالات الطاقة المتجددة. ومن ناحية أخرى تولي مصر اهتماما كبيرا بتعزيز تواجدها الاقتصادي الفعال داخل دول القارة لدعم عمليات تحول الطاقة الشامل. لذلك ترحب الوزارة بمستوى الشراكة القائمة مع الجانب النرويجي والتي تساهم في دفع عجلة الإنتاج للأمام بخطوات ثابتة ومدروسة. وختاما تتضافر جهود كافة المؤسسات لتحقيق التنمية المستدامة التي تنعكس إيجابيا على مستويات معيشة الشعوب الصديقة والشقيقة.




