طهران لواشنطن: المغامرة العسكرية ثمنها باهظ
عبدالرحمن اودوح
قال رئيس أركان الجيش الإيراني، الأدميرال حبيب الله سياري، الأربعاء، إن أي تحرك عسكري أو ما وصفه بـ“المغامرة” من جانب الولايات المتحدة سيترتب عليه “خسائر فادحة” لواشنطن.
ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء عن سياري قوله إن “العدو عندما يفشل في تحقيق نتائج ملموسة عبر الوسائل العسكرية، يلجأ إلى تكثيف الضغوط من خلال الحرب الناعمة والهجينة”، مؤكداً أن إيران “ليست حديثة العهد بمثل هذه الأساليب”.
وأضاف أن مواجهة ما وصفها بـ“خدع العدو” في المرحلة الحالية تتطلب “الوحدة والتماسك والتنسيق والتآزر والدعم المتبادل”.
وفي تعليق له على استعراض الولايات المتحدة قوتها العسكرية من خلال نشر حاملات طائرات في المنطقة، قال سياري إن واشنطن تعتمد ما أسماه “دبلوماسية السفن الحربية” منذ عام 1981، وتسعى من خلالها إلى ترهيب الأطراف الأخرى عبر نشر سفن ضخمة ومعدات عسكرية واسعة النطاق، بهدف الإيحاء بقدرتها على إلحاق الضرر.
وتابع: “لا ينبغي أن يدفعنا إظهارهم وصول أسطول ثم إضافة أسطول آخر إلى ارتكاب أخطاء في الحسابات”، مضيفاً أنه في حال وقوع أي عدوان “فسيكون الثمن خسائر فادحة” للطرف المعتدي.
في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي نفى، الأربعاء، إجراء أي اتصال مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال الأيام القليلة الماضية أو طلب عقد مفاوضات.
وأوضح عراقجي أن طهران لا تزال على تواصل مع الدول الوسيطة التي قال إنها “تجري مشاورات” بشأن الوضع القائم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الثلاثاء، أن “أسطولاً إضافياً” من السفن العسكرية الأميركية يتجه نحو إيران، معرباً عن أمله في أن توافق طهران على إبرام اتفاق.




