
كتبت :إيمان خالد خفاجي
يستعد الوسط الفني لاستقبال عمل درامي مميز يحمل اسم “علي كلاي”، والذي لا يعد مجرد مسلسل رياضي عابر، بل هو رحلة غوص في النفس البشرية وتحديات الواقع. العمل من صياغة المؤلف محمود حمدان، الذي عرف بقدرته على بناء حبكات اجتماعية قوية، ومن إخراج محمد عبد السلام الذي يضع رؤيته الفنية لتحويل المعارك الرياضية إلى كادرات سينمائية مليئة بالمشاعر.
تفاصيل القصة: أكثر من مجرد “لكمات”
تدور أحداث المسلسل حول شخصية ملاكم يمتلك طموحاً لا يحده سقف، ولكن العمل يذهب لما هو أبعد من “الحلبة”؛ حيث يسلط الضوء على:
الصراع المزدوج: يواجه البطل خصومه في الرياضة، بينما يخوض في الوقت ذاته معارك أشرس في حياته اليومية، تشمل ضغوط العمل وتأمين لقمة العيش.
الدراما الإنسانية: يستعرض المسلسل كيف تؤثر الشهرة أو الإخفاق الرياضي على العلاقات العاطفية والاجتماعية للبطل.
الأكشن والتشويق: يتضمن العمل مشاهد حركة (أكشن) مصممة باحترافية، تخدم السياق الدرامي وتبرز قوة الإرادة لدى البطل في مواجهة العقبات.
كتيبة النجوم: مزيج بين الخبرة والشباب
يجمع المسلسل توليفة فنية متنوعة تضمن تقديم أداء تمثيلي رفيع المستوى، وتضم القائمة:
البطولة النسائية والشبابية: يارا السكري وسارة بركة.
عنصر الكوميديا والدراما: النجم محمد ثروت (في دور من المتوقع أن يجمع بين خفة الظل والعمق).
الوجوه الصاعدة والبارزة: عصام السقا الذي أثبت حضوراً قوياً مؤخراً.عنصر الخبرة والثقل الفني: القديرة انتصار، القدير محمود البزاوي، والفنان القدير طارق الدسوقي.
لمسة الواقعية الرياضية: تواجد بطل كمال الأجسام والممثل الشحات مبروك، مما يضفي مصداقية على الأجواء الرياضية للعمل.
بمشاركة: بسام رجب ونخبة من الوجوه الشابة الجديدة التي يسعى المخرج لتقديمها كدماء جديدة للدراما.
لماذا ننتظر هذا العمل؟
يعتبر مسلسل “علي كلاي” رهاناً على تقديم نوعية “الدراما الرياضية-الاجتماعية” التي تفتقدها الشاشة العربية، حيث يتم التركيز على أن البطل ليس “خارقاً” داخل الحلبة فقط، بل هو إنسان يخطئ، يتألم، ويحاول النهوض بعد كل سقطة، مما يجعله قريباً من وجدان المشاهدين.




