
كتبت:إيمان خالد خفاجي
ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بحالة من الجدل الواسع، إثر إعلان الفنان رامي صبري المفاجئ عن اعتذاره عن غناء تتر مسلسل “وننسى اللي كان” من بطولة النجمة ياسمين عبد العزيز، والمقرر منافسته في ماراثون دراما رمضان المقبل. هذا القرار لم يكن مجرد اعتذار فني عابر، بل جاء لينهي تعاوناً كان يراهن عليه الجمهور والوسط الفني معاً، خاصة بعد سلسلة النجاحات المشتركة التي جمعت الثنائي في مواسم سابقة، مما وضع علاقة الصداقة والزمالة بينهما تحت مجهر التساؤلات.
بدأت ملامح الأزمة تطفو على السطح عندما اختار رامي صبري خاصية “الستوري” عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” ليزف خبراً مقتضباً وصادماً لمتابعيه، قائلاً: “تم إلغاء تتر مسلسل وننسى اللي كان.. شكراً”. وما ضاعف من حدة التكهنات هو الخطوة التصعيدية التي تلت هذا الإعلان مباشرة، حيث لاحظ المتابعون قيام صبري بإلغاء متابعة ياسمين عبد العزيز على المنصة ذاتها، وهو ما اعتبره الكثيرون “إشارة رمزية” قوية لوجود خلاف شخصي عميق تجاوز حدود الاختلافات الفنية أو الإنتاجية المعتادة.
وفي غضون ذلك، تناثرت أنباء غير مؤكدة في الكواليس الفنية تشير إلى وقوع شجار حاد بين الطرفين أدى إلى وصول التفاهمات بينهما إلى طريق مسدود، مما دفع صبري لاتخاذ قرار الانسحاب السريع وقطع الروابط الرقمية مع بطلة العمل. ورغم تصدر الواقعة لـ “التريند” واشتعال التوقعات حول الأسباب الحقيقية، إلا أن التزام الطرفين بالصمت التام حتى الآن -دون نفي أو تأكيد- زاد من غموض المشهد، تاركاً الجمهور في حالة ترقب لما ستكشف عنه الأيام القادمة.
أحدث هذا التطور صدمة في أوساط محبي النجمين، لاسيما وأن “الكيمياء” الفنية بينهما كانت تعد أحد عناصر الجذب الرئيسية للمسلسل. ومع استمرار هذا الغموض، بدأت التساؤلات تتجه نحو هوية البديل الذي سيقع عليه الاختيار لتعويض غياب صبري في وقت حرج من التحضيرات، وفيما إذا كانت هناك فرصة لتدخل “الوسطاء” لتقريب وجهات النظر، أم أن القطيعة قد دخلت مرحلة اللاعودة؟




