قمة سعودية أمريكية في واشنطن وسط غليان إقليمي وترقب لخطط السلام

كتبت :إيمان خالد خفاجي
عقد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اجتماعاً رفيع المستوى في واشنطن يوم الأربعاء مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الرياض والإدارة الأمريكية الجديدة.
محاور اللقاء: شراكة إستراتيجية وتنسيق أمني
بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، تركزت المحادثات على:
العلاقات الثنائية: استعراض الروابط التاريخية والإستراتيجية وسبل تطويرها.الملفات الإقليمية: بحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود تكريس الأمن والاستقرار.
التمثيل الدبلوماسي: حضر اللقاء من الجانب السعودي سفيرة المملكة لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى.توقيت حساس وملفات ساخنة
تأتي هذه الزيارة في ظل منعطفات حاسمة تمر بها المنطقة، تبرز في النقاط التالية:مبادرات السلام: تزامناً مع اللقاء، كشفت تقارير عن توجه الرئيس دونالد ترامب لإعلان “مجلس السلام في غزة” الأسبوع المقبل، للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب.
التصعيد في لبنان وإيران: تزايدت حدة التهديدات مع أنباء عن “ضوء أخضر” أمريكي لعمليات في لبنان، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من ترامب ونتنياهو تجاه التحركات الإيرانية وبرامجها الصاروخية.الأزمة اليمنية: تسعى السعودية لتهدئة التوترات الداخلية بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي عبر دعوات للحوار في الرياض.أمن الصومال: جددت المملكة موقفها الحازم برفض أي إجراءات تقوض استقرار الصومال، لاسيما ما يتعلق بقضية الاعتراف بـ “صومالي لاند”.




