الرياضة

ليفربول في نفق مظلم: نزيف النقاط يهدد طموحات أرني سلوت

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي 

يواصل نادي ليفربول الإنجليزي، تحت قيادة مدربه الهولندي أرني سلوت، مسيرته المتذبذبة في موسم 2025-2026، حيث سقط الفريق مجددًا في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) أمام ضيفه توتنهام هوتسبير على ملعب “آنفيلد”. هذا التعثر، الذي جاء ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل جاء ليؤكد أزمة النتائج العميقة التي يعيشها “الريدز” مؤخرًا، حيث حقق الفريق 14 انتصارًا فقط من أصل 30 مواجهة خاضها هذا الموسم، مقابل 16 تعثرًا توزعت بين الهزائم والتعادلات.

وتكشف لغة الأرقام عن تراجع تاريخي لم يشهده النادي منذ سنوات طويلة؛ فمنذ أبريل 2025، خاض ليفربول 38 مباراة في البريميرليج، لم يحصد خلالها سوى 1.58 نقطة كمتوسط للمباراة الواحدة، وهي الحصيلة الأسوأ للفريق منذ موسم 2015-2016. ولم يتحسن الوضع مع دخول عام 2026، إذ خاض الفريق 12 مباراة، اكتفى بالفوز في 4 منها فقط، بينما فقد نقاطًا في 8 مباريات أخرى، مما يبرهن على فقدان الفريق لهويته حتى بين جماهيره، حيث شهد ملعب “آنفيلد” تعثر الفريق في 7 مباريات من أصل 15 استضافها هذا الموسم.

وتتجلى المعاناة الدفاعية والذهنية للاعبي ليفربول في ظاهرة “الأهداف القاتلة”؛ حيث تشير إحصائيات “أوبتا” إلى أن شباك الفريق استقبلت هذا الموسم 8 أهداف في الدقيقة 90 وما بعدها، وهو الرقم الأعلى في تاريخ النادي بموسم واحد في الدوري الإنجليزي، محطمًا الرقم السابق المسجل في موسم 2010-2011. هذا الانهيار في اللحظات الأخيرة، تزامنًا مع أزمة تهديفية واضحة، يضع أرني سلوت أمام تحديات مصيرية لإنقاذ ما تبقى من الموسم وإعادة ترتيب أوراق حامل اللقب الذي بات بعيدًا عن مستواه المعهود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى