ليلة القدر الأزهر.. عودة سريعة للمشهد
دبي : هناء حافظ
ليلة القدر الأزهر شهدت توافد آلاف المصلين داخل الجامع الأزهر بالقاهرة، مساء السابع والعشرين من رمضان، حيث امتلأت الساحات والأروقة بالمصلين في مشهد إيماني مهيب. ومع انتهاء الصلاة، تحركت فرق العمل سريعا لتنفيذ أعمال التنظيف والتعقيم، وإعادة المكان إلى حالته الطبيعية خلال ساعات قليلة، استعدادا لاستقبال المصلين في بقية ليالي الشهر المبارك، في إطار تنظيم دقيق يعكس مكانة الأزهر الدينية والتنظيمية.
كيف عاد الجامع الأزهر لطبيعته بعد ليلة القدر الأزهر؟
تحركت فرق النظافة فور انتهاء الصلاة، حيث بدأت إزالة مخلفات الإفطار والسحور بسرعة، ثم واصلت أعمال التعقيم الشامل للأروقة والساحات بالكامل.
وبالتالي، استعادت أروقة الجامع الأزهر نظافتها خلال وقت قياسي، كما عادت ساحاته إلى حالتها المنظمة لاستقبال المصلين مجددا.
لماذا شهدت ليلة القدر الأزهر هذا الزخم الكبير؟
توافد المصلون منذ ساعات مبكرة، حيث حرصوا على إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان، لما تحمله من مكانة عظيمة في نفوس المسلمين.
كما امتلأت الأروقة بالمصلين الذين انشغلوا بالذكر والدعاء، بينما سادت أجواء روحانية عميقة عكست ارتباط المصريين بالجامع الأزهر.موقع الأزهر الشريف
من قاد المشهد داخل الجامع الأزهر؟
تقدم صفوف المصلين عدد من قيادات الأزهر، من بينهم الدكتور محمد الضويني، والدكتور عباس شومان، إلى جانب قيادات علمية ودعوية بارزة.
وفي السياق ذاته، أم المصلين في صلاة العشاء الشيخ رمضان خليف، بينما قاد التراويح عدد من القراء بروايات قرآنية مختلفة.أجواء رمضان في مصر
كيف عكست الصلاة تنوع القراءات القرآنية؟
شارك عدد من الأئمة في الإمامة، حيث تنوعت القراءات بين حفص وابن وردان وابن ذكوان وشعبة، مما أظهر ثراء التراث القرآني.
كما اختتمت الصلاة بالشفع والوتر في أجواء روحانية هادئة، وهو ما يعكس حرص الأزهر على إحياء السنة وتعليم الأجيال.
تعكس ليلة القدر الأزهر قدرة المؤسسة على الجمع بين التنظيم الدقيق والروحانية العالية، بما يرسخ مكانتها كمنارة دينية عالمية.
بقلم : هناء حافظ – صحفية مهتمة بالشؤون العربية والإنسانية




