محمود حجازي في مواجهة الأزمات: بين اتهامات التحرش وصراعات الأحوال الشخصية

كتبت:إيمان خالد خفاجي
تصدر الفنان محمود حجازي واجهة الأحداث مؤخراً بعد سلسلة من الأزمات القانونية والشخصية التي لاحقته، حيث بدأت الواقعة ببلاغ تلقته مديرية أمن القاهرة يتهمه بالتحرش بسيدة أجنبية داخل أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة بولاق أبو العلا. وعلى إثر ذلك، قامت قوات المباحث بإلقاء القبض عليه واقتياده إلى قسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والعرض على النيابة العامة للتحقيق في ملابسات الواقعة.
وخلال مثوله أمام جهات التحقيق، أدلى حجازي بأقواله موضحاً أن علاقته بالشاكية بدأت عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنه التقى بها سابقاً في غرفتها بالفندق بداعي “علاقة عمل” حسب وصفه. وبناءً على هذه المعطيات، قررت النيابة العامة حجز الفنان لمدة 24 ساعة على ذمة التحريات، وذلك لانتظار نتائج البحث والتحقق من صحة الادعاءات المنسوبة إليه.
وفي سياق متصل، لم تقتصر أزمات حجازي على الجانب الجنائي، بل امتدت لتشمل صراعات عائلية حادة؛ حيث خرج عبر صفحته الرسمية على “إنستجرام” ليعبر عن صموده أمام ما يواجهه من قضايا تتعلق بزوجته. وأكد حجازي في منشوره تمسكه بقرار منع ابنه من السفر، مشيراً بمرارة إلى حرمانه من رؤية طفله الذي يبلغ من العمر عاماً ونصف، لافتاً إلى أن والديه لم يتمكنا من رؤية حفيدهما منذ ولادته، ومختتماً حديثه بتفويض أمره لله والثقة في استرداد حقوقه.




