مصر تُحيي الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة: السيسي يشهد احتفاءً بتضحيات “حماة الوطن”

كتبت :إيمان خالد خفاجي
بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلقت اليوم السبت فعاليات الاحتفال بـ عيد الشرطة الرابع والسبعين، وهي المناسبة التي تخلد ذكرى ملحمة الصمود في مدينة الإسماعيلية عام 1952. بدأت الاحتفالية بأجواء إيمانية وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وسط حضور رفيع المستوى يتقدمه اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ونخبة من الشخصيات الوطنية والعامة.
من الإسماعيلية إلى اليوم: عقيدة لا تتغير
لا يعد هذا اليوم مجرد ذكرى عابرة، بل هو استحضار للحظة تاريخية فارقة حين رفض رجال الشرطة المصرية الاستسلام لقوات الاحتلال البريطاني، متمسكين برفع العلم المصري وحماية مبنى المحافظة بصدور عارية وإيمان راسخ. هذه العقيدة التي ولدت في عام 1952، لا تزال هي المحرك الأساسي لرجال الشرطة اليوم وهم يواجهون:
الإرهاب الأسود: عبر ضربات استباقية وتضحيات جسيمة في الميدان.الجريمة المنظمة: لتأمين الشوارع والقرى وضمان سيادة القانون.التحديات الأمنية المعاصرة: باستخدام أحدث التقنيات لحماية الأمن القومي الداخلي.شراكة بين الدولة والشعب شهدت الاحتفالية استعراضاً شاملاً لجهود وزارة الداخلية في تطوير المنظومة الأمنية، بالإضافة إلى فقرات فنية جسدت البطولات اليومية التي يقدمها الضباط والأفراد. وقد عكس الحضور الرسمي والاحتفاء الشعبي تقديراً كاملاً من الدولة لرجال اختاروا أن يكونوا حائط الصد الأول، مدركين أن ثمن الأمان قد يكون الروح.”الأمان ليس صدفة، بل هو ثمرة سهر وتضحيات رجال جعلوا من حماية المواطن واجباً مقدساً لا يقبل المساومة.”
74 عاماً من العطاء بعد مرور أكثر من سبعة عقود على معركة الإسماعيلية، يثبت الواقع أن “مدرسة الوطنية” في الشرطة المصرية مستمرة في تخريج أبطال يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. فمن الكمائن الحدودية إلى تأمين المؤسسات الحيوية، يظل الهدف واحداً: أن يبقى علم مصر عالياً، وأن ينام المواطن مطمئناً.




