مكافحة الألغام في اليمن بمشاريع سعودية ضخمة
كتبت : هناء حافظ
تواصل المملكة العربية السعودية تنفيذ مبادراتها الإنسانية النوعية لحماية المدنيين المتضررين عالميا. وأعلن مركز الملك سلمان للإغاثة عن تنفيذ مشاريع بقيمة مئتين وأربعة وتسعين مليون دولار. وتستهدف هذه الجهود الضخمة تعزيز عمليات مكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق مباشرة. ويأتي مشروع مسام في مقدمة هذه المبادرات بتكلفة بلغت مئتين وتسعين مليون دولار تقريبا. ويهدف البرنامج إلى إزالة العبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة لضمان أمن المواطنين بالكامل. وبناء عليه تسهم الفرق الميدانية في تأمين القرى والطرقات الحيوية بمختلف المحافظات اليمنية.
كيف يتم تأمين حياة المدنيين؟
تمكنت الفرق الميدانية من انتزاع أكثر من نصف مليون لغم وعبوة ناسفة عشوائية. وشملت هذه العمليات تطهير مساحات شاسعة بلغت ثمانية وسبعين مليون متر مربع تماما. وتعتمد خطة مكافحة الألغام في اليمن على كوادر مختصة تعمل في ظروف ميدانية دقيقة. ولذلك يتم التركيز على تهيئة بيئة آمنة تمنع وقوع إصابات بين النساء والأطفال الأبرياء. وعلاوة على ذلك امتدت أيادي العطاء السعودي لدعم مشاريع المسح والإزالة في دولة العراق. وخصص المركز مبالغ مالية لدعم عمليات التطهير في أذربيجان لحماية كافة سكان المناطق المتأثرة.
مكافحة الألغام في اليمن
لا تقتصر المبادرات السعودية على أعمال النزع بل تشمل التخفيف من الآثار الإنسانية الناتجة. ويوفر برنامج الأطراف الصناعية خدمات التأهيل البدني لقرابة اثنين وتسعين ألف مستفيد حاليا. وتساعد هذه الأطراف ذات الجودة العالية المصابين على استعادة قدرتهم على الحركة والاندماج مجددا. ولذلك يمثل المشروع نموذجا رائدا في مجال مكافحة الألغام في اليمن والمناطق المنكوبة. ويستمر المركز في أداء واجبه الإنساني لمواجهة هذا التحدي العالمي الذي يهدد البشرية يوميا. وسيتم استكمال كافة مراحل العمل الميداني لتأمين مستقبل الأجيال القادمة في المجتمعات المتضررة بشدة.




