أمن وحوادث

من الغموض إلى الوداع الأخير.. جدل واسع لا يتوقف حول وفاة ضياء العوضي

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي

لا تزال وفاة الدكتور ضياء العوضي تثير حالة كبيرة من الجدل، بعدما أحاطت بها تساؤلات عديدة وروايات متضاربة بشأن ملابسات رحيله، لتتحول الواقعة إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وبدأت حالة الغموض بعد تداول أنباء تفيد باختفاء الدكتور ضياء العوضي لعدة أيام أثناء تواجده في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، قبل أن يتم العثور على جثمانه داخل أحد الفنادق، وسط معلومات أولية تحدثت عن تعرضه لأزمة صحية مفاجئة.

وزاد المشهد تعقيدًا مع تضارب التصريحات في الساعات الأولى، حيث انتشرت أخبار عن نفي محاميه نبأ الوفاة، في الوقت الذي ظهرت فيه زوجته وهي لا تعلم الحقيقة كاملة، قبل أن يعود المحامي لاحقًا ويؤكد الوفاة رسميًا، ما أثار مزيدًا من التساؤلات بين المتابعين.

وفي تطور جديد، أثار استخدام أسرة الراحل لقب “الشهيد” في منشورات عبر صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك” موجة واسعة من الجدل، إذ رأى البعض أن هذا الوصف فتح الباب أمام تأويلات كثيرة حول حقيقة ما جرى.

ورغم الجدل الدائر، شهدت مدينة العبور مراسم تشييع جثمان الدكتور ضياء العوضي، حيث شارك أفراد أسرته والعشرات من محبيه وأصدقائه في صلاة الجنازة، وسط حالة من الحزن والانهيار بين الحضور.

وعقب انتهاء الصلاة، توجه المشيعون إلى مقابر جمعية النور بطريق بلبيس الصحراوي، حيث وُوري الجثمان الثرى داخل مقابر الأسرة، بينما ارتفعت الدعوات للراحل بالرحمة والمغفرة.

وكان جثمان الدكتور ضياء العوضي قد وصل إلى قرية البضائع بمطار القاهرة الدولي قادمًا من الإمارات، بعدما انتهت الجهات المختصة من إجراءات الإفراج عنه، قبل أن يتسلمه شقيقه تمهيدًا لنقله إلى مثواه الأخير.

وفي المقابل، حسمت وزارة الخارجية المصرية جانبًا من الجدل، بعدما أعلنت أن القنصلية المصرية في دبي تسلمت التقرير الطبي الصادر عن السلطات الإماراتية بشأن الوفاة.

وأوضح التقرير الرسمي أن الوفاة جاءت طبيعية، ولا توجد أي شبهات جنائية، مؤكدًا أن سبب الوفاة يرجع إلى جلطة مفاجئة في القلب أدت إلى الوفاة في الحال.

وأضافت الوزارة أن أسرة الفقيد أُبلغت رسميًا بنتائج التقرير، مع استمرار التنسيق لإنهاء إجراءات نقل الجثمان إلى مصر، وهو ما تم بالفعل قبل تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى