ندوة الدبلوماسية الشبابية بحضور وزير الشباب … «عبدالغفار»: الصحة والتعليم ركيزتا بناء الإنسان المصري


مريم عامر
بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، شارك الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، في ندوة حوارية موسعة ضمن فعاليات النسخة الرابعة من برنامج «الدبلوماسية الشبابية»، والتي استضافها المركز الأوليمبي بالمعادي، بمشاركة نحو 160 شابًا من المتدربين بالبرنامج الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة.

وفي كلمته الافتتاحية، أعرب وزير الشباب والرياضة عن تقديره لمشاركة الدكتور خالد عبدالغفار، مؤكدًا أن برنامج الدبلوماسية الشبابية يُعد منصة مهمة لنقل خبرات القيادات التنفيذية إلى الشباب، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تمثيل مصر بصورة مشرفة إقليميًا ودوليًا.

من جانبه، شدد الدكتور خالد عبدالغفار على أن الاستثمار في الإنسان، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم وتمكين الشباب، يمثل المسار الأهم لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل قوي للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن برنامج الدبلوماسية الشبابية يعكس رؤية الدولة في إعداد جيل واعٍ يمتلك أدوات الحوار والتمثيل الدولي.
واستعرض وزير الصحة أبرز ما تحقق في القطاع الصحي خلال السنوات الماضية، موضحًا أن موازنة الصحة ارتفعت من 42.4 مليار جنيه عام 2014 إلى 406.47 مليار جنيه عام 2025، بإجمالي إنفاق تجاوز تريليون جنيه على مدار 12 عامًا، شمل تطوير المستشفيات، تحديث البنية التحتية، وتوفير أحدث التجهيزات الطبية، إلى جانب إطلاق 15 مبادرة رئاسية قدمت ما يزيد على 270 مليون خدمة صحية للمواطنين.
كما تطرق إلى نجاح مبادرة إنهاء قوائم الانتظار، التي أسهمت في إجراء نحو 3.8 مليون عملية جراحية، فضلًا عن تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة لأكثر من 23.46 مليون مواطن، والتوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل لتغطي أكثر من 12 مليون مستفيد حتى الآن.
وأشار عبدالغفار إلى الإنجازات الصحية الكبرى، وعلى رأسها إعلان مصر خالية من فيروس «سي» والملاريا وشلل الأطفال والحصبة الألمانية، لتصبح التجربة المصرية نموذجًا يحتذى به عالميًا، إلى جانب تراجع معدل الإنجاب إلى 2.4 مولود لكل سيدة، في إطار الجهود المستمرة لمواجهة التحدي السكاني.
وسلط الضوء على الدور الإقليمي والإنساني للدبلوماسية الصحية المصرية، من خلال تدريب الكوادر الطبية بالدول الشقيقة، وإرسال القوافل الطبية إلى دول القارة الأفريقية، فضلًا عن تقديم الدعم الطبي والإنساني للأشقاء الفلسطينيين.
واختُتمت الندوة بحوار تفاعلي مفتوح مع الشباب المشاركين، الذين أعربوا عن تقديرهم للتطور الكبير في المنظومة الصحية، وطرحوا عددًا من التساؤلات المتعلقة بملفات الصحة والتعليم والتنمية البشرية، في تأكيد على وعيهم واهتمامهم بقضايا الوطن.
مصر تبني الإنسان… والشباب يقودون المستقبل




