الرياضة

نذر الحرب في المنطقة تهدد “مهرجان قطر الكروي” ومصير مواجهات مصر وإسبانيا في مهب الرياح

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي 

تواجه العاصمة القطرية الدوحة تحدياً أمنياً كبيراً يهدد إقامة “مهرجان قطر لكرة القدم” المقرر في الفترة من 26 إلى 31 مارس المقبل، وذلك على خلفية التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة واندلاع المواجهات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. هذا التوتر الأمني لم يلقِ بظلاله على الجانب الرياضي فحسب، بل امتد ليشمل الحياة العامة في قطر، حيث أصدرت هيئة السياحة القطرية تعميماً يقضي بوقف كافة الفعاليات العامة والأنشطة الترفيهية في الفنادق والمواقع السياحية حتى إشعار آخر، بما في ذلك الخيام الرمضانية ومآدب الإفطار، تغليباً للمصلحة العامة وحفاظاً على السلامة.

وفي الشأن الرياضي، باتت مشاركة ستة منتخبات عالمية كبرى (إسبانيا، الأرجنتين، قطر، السعودية، مصر، وصربيا) مهددة بالإلغاء أو التأجيل. وتتابع اللجنة المنظمة الموقف عن كثب بالتنسيق مع الاتحادات الوطنية المعنية لتقييم المخاطر الأمنية، خاصة وأن هذه المباريات كانت تمثل محطة إعدادية جوهرية للمنتخبات المشاركة قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026. ورغم عدم صدور قرار رسمي نهائي باللإلغاء حتى الآن، إلا أن حالة الترقب تسود الشارع الرياضي الدولي بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة.

وعلى صعيد المباريات المرتقبة، تبرز مواجهة “الفيناليسيما” بين منتخبي إسبانيا (بطل أوروبا) والأرجنتين (بطل كوبا أمريكا) كأكثر اللقاءات تضرراً من هذا الارتباك، حيث أكدت تقارير صحفية، منها صحيفة “آس” الإسبانية، أن المباراة التي كان ينتظرها الملايين لمشاهدة الصدام بين الأسطورة ليونيل ميسي والنجم الصاعد لامين يامال على استاد لوسيل، أصبحت في مهب الريح رغم الإقبال القياسي على تذاكرها التي نفدت دفعتها الأولى في غضون ساعتين فقط.

أما بالنسبة للمنتخب المصري بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، فإن الغموض يكتنف برنامجه الطموح في الدوحة، والذي كان يتضمن مواجهة عربية خالصة أمام المنتخب السعودي في 26 مارس على استاد أحمد بن علي، تليها قمة كروية كبرى أمام المنتخب الإسباني في 30 مارس. ويسعى الجهاز الفني للفراعنة، حال إقامة البطولة، لاستثمار تواجد المحترفين وعلى رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش لاختبار جاهزية الفريق أمام مدارس كروية عالمية، وسط آمال جماهيرية بأن تستقر الأوضاع الأمنية للسماح بإقامة هذا المحفل الرياضي العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى