
كتب محمد عوض
أكد عادل عبد الفضيل، رئيس النقابة العامة للعاملين بالضرائب والجمارك ورئيس لجنة القوى العاملة السابق بمجلس النواب، أن الدولة المصرية تضع تنمية العنصر البشري في صدارة أولوياتها، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون مع الدول المتقدمة يمثل دفعة مهمة لتطوير مهارات العاملين في مختلف القطاعات.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات “الملتقى الأول للاتحاد الأورومتوسطي لنقابات العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام”، الذي استضافته مؤسسة الأهرام، بمشاركة وفود نقابية من 11 دولة مطلة على البحر المتوسط، لبحث آفاق التعاون النقابي والمهني المشترك.
وأوضح عبد الفضيل أن مؤسسة الأهرام تُعد إحدى الركائز التاريخية للإعلام في مصر والمنطقة، معربًا عن تقديره لجهود مجدي البدوي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام، في تنظيم هذا الحدث، إلى جانب ترحيبه بالوفود المشاركة. وكشف عن توجه نقابة الضرائب والجمارك لتبني نموذج الاتحاد الأورومتوسطي من خلال بناء شراكات دولية مماثلة، مؤكدًا أن العنصر البشري بات محورًا أساسيًا في مسيرة التنمية داخل الدولة المصرية.
من جانبه، أعرب خالد عيش، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، عن ترحيبه بالمشاركين من دول حوض المتوسط، مشيرًا إلى أن هذا التجمع يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز العمل النقابي المشترك، ومؤكدًا تطلعه إلى نتائج مثمرة تدعم حقوق ومصالح العمال في الدول المشاركة.
بدوره، شدد هشام المهيري، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، على أهمية توحيد الجهود النقابية في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى التحديات العالمية الراهنة مثل النزاعات والأزمات الاقتصادية والأوبئة.
وأشار المهيري إلى أن الاتحاد الأورومتوسطي يمثل نواة لتوسيع التعاون مستقبلاً وضم مزيد من الدول، مؤكدًا ضرورة التضامن لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معربًا عن تقديره لجهود تدشين هذا الكيان النقابي، وآماله في أن يسهم في تحقيق الاستقرار وخدمة قضايا العمال على مستوى المنطقة.



