واشنطن تُصعد عملياتها ضد “داعش” في سوريا بالتزامن مع حراك دبلوماسي في دمشق

كتبت :إيمان خالد خفاجي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في مناطق متفرقة من سوريا، وذلك في إطار رد عملياتي مستمر على هجمات سابقة أودت بحياة جنود أمريكيين.
تفاصيل العملية العسكرية
أكدت “سنتكوم” في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، أن هذه الضربات تأتي ضمن التزام واشنطن باستئصال الإرهاب ومنع التهديدات المستقبلية ضد قواتها وقوات التحالف الدولي. وتُعد هذه الهجمات جزءاً من عملية “هوك آي سترايك” التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي، رداً على استهداف دورية أمنية مشتركة في ديسمبر الماضي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم.
أبرز ملاحظات العملية:نطاق الضربات: شملت مواقع متعددة للتنظيم في أنحاء سوريا.النتائج: لم يكشف البيان عن المواقع المحددة أو حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الغارات.
الهدف الإستراتيجي: تأمين القوات وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.تقارب دبلوماسي مفاجئ: واشنطن ودمشق في موازاة التصعيد العسكري ضد “داعش”، شهد المسار الدبلوماسي تطوراً لافتاً؛ حيث التقى السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، بالرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق.
أهم مخرجات اللقاء:دعم الاستقرار: أعرب باراك عن دعم واشنطن للحكومة السورية الجديدة في جهودها لإعادة بناء البلاد وتوطيد الأمن.
تخفيف القيود: أعلن السفير عن توجه أمريكي لرفع العقوبات الاقتصادية “لإعطاء سوريا فرصة” للتعافي والنهوض.
الأولوية المشتركة: أكد الطرفان على استمرار الجهود المشتركة لهزيمة تنظيم “داعش”.من قيادة المعارضة إلى الرئاسة
أشارت التقارير إلى التحول الجذري في شخصية الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع؛ فبالرغم من خلفيته السابقة وتزعمه لـ”هيئة تحرير الشام” (قبل فك ارتباطها بالقاعدة عام 2017)، فإنه يضع اليوم تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة على رأس أولوياته، سعياً لإخراج سوريا من تداعيات الحرب الأهلية الطويلة.




