
دعاء زكريا
في إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة، قام السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان ، بزيارة المتحف المصري الكبير، حيث اطّلع على ما يزخر به المتحف من مقتنيات أثرية نادرة تُجسّد عراقة الحضارة المصرية وإسهاماتها التاريخية في مسيرة الإنسانية.
واطّلع خلال الجولة على عددٍ من القطع الأثرية البارزة، من بينها تمثال الملك رمسيس الثاني، ومجموعة الملك توت عنخ آمون الشهيرة، ومراكب الشمس للملك خوفو، إلى جانب آثار تعود إلى عصور الدولة القديمة والوسطى، والتي تعكس تطور الفن والعمارة والفكر في الحضارة المصرية القديمة.
واستمع إلى شرحٍ وافٍ حول أقسام المتحف ومحتوياته، وما يضمه من معروضات توثّق مختلف الحقب التاريخية للحضارة المصرية، إلى جانب الجهود المبذولة في توظيف أحدث أساليب العرض المتحفي.
وأشاد معالي السيد الوزير بالدور الثقافي والحضاري الذي يضطلع به المتحف في إبراز الإرث التاريخي لجمهورية مصر العربية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية، بما يسهم في توطيد أواصر التكامل الحضاري والتبادل المعرفي بين البلدين الشقيقين.
وصرح في صفحتة على الأنستجرام بأن زيارة المتحف المصري الكبير في القاهرة، الصرح الذي يجسد عراقة التاريخ المصري وإسهاماته في الحضارة الإنسانية. يضم كنوزاً أثرية فريدة، ومقتنيات تعود للفراعنة وملوك عظام، مع تطور متقدم في أساليب العرض، لصيانة الإرث الثقافي للأجيال القادمة.



