
كتبت :إيمان خالد خفاجي
بين الحنين إلى الأمس وصراعات الحاضر، أطل علينا البرومو الرسمي لمسلسل “وننسى اللي كان”، ليعلن عن انطلاق رحلة درامية ترفع شعار “المواجهة قبل النسيان”. المسلسل الذي حظي بتفاعل واسع فور طرح إعلانه، يبدو أنه سيفوق هذا الموسم عبر ملامسته لمشاعر إنسانية غائرة.
البرومو: غموض، عاطفة، وموسيقى تخطف الأنفاس
جاء البرومو ليعطي لمحات سريعة ومكثفة عن طبيعة العمل، حيث اتسم بـ:الكادرات الجمالية: اعتمد المخرج على إضاءة خافتة وألوان دافئة تعكس حالة “النوستالجيا” والذكريات.
ثنائيات القوة: أظهر الإعلان كيمياء واضحة بين أبطال العمل، خاصة في المشاهد التي غلب عليها طابع المواجهة العاطفية.
الجمل الحوارية: “مش كل اللي فات مات.. في حاجات بتعيش فينا عشان تموتنا”، كانت هذه إحدى الجمل التي علقت في أذهان المشاهدين، مما يشير إلى نص درامي مكتوب بعناية.
قصة العمل: هل يمكننا حقاً أن ننسى؟تدور أحداث المسلسل حول مجموعة من الشخصيات التي تتقاطع أقدارها بعد سنوات من الفراق. يطرح العمل تساؤلات جوهرية: هل الزمن كفيل بمحو أخطاء الماضي؟ أم أن “اللي كان” سيظل يطاردنا مهما حاولنا الهروب؟ تتنقل الأحداث بين فترتين زمنيتين، مما يتطلب مجهوداً مضاعفاً في “الراكورات” وتصميم الملابس والديكور لنقل المشاهد بسلاسة بين الماضي والحاضر.
رهان على “البطولة الجماعية”ما يميز “وننسى اللي كان” هو اعتماده على البطولة الجماعية، حيث يضم نخبة من النجوم الذين عودونا على الأداء النفسي المركب. وتشير التوقعات إلى أن المسلسل سيعيد تقديم بعض الوجوه الشابة في أدوار ستكون بمثابة “نقطة تحول” في مسيرتهم الفنية.ردود أفعال الجمهور بمجرد صدور البرومو، اشتعلت منصات “إكس” وفيسبوك بالتعليقات، حيث أبدى الكثيرون حماسهم للموسيقى التصويرية التي رافقت المشاهد، واعتبرها البعض “بطلًا صامتًا” في العمل. كما بدأ المتابعون في نسج توقعات حول طبيعة العلاقات بين الشخصيات، وهو ما يعد نجاحاً مبدئياً لفريق العمل في خلق حالة من الجدل الإيجابي




