
محمد موسى
أطلق مجموعة طلاب من الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة مشروع تخرجهم في صورة حملة توعوية ترفع شعار «بدأناها لعبة.. وهنكملها حكاية»، تحت اسم «7 لفات»، بهدف تغيير سلوك الأسر المصرية تجاه استخدام منتجات الأطفال غير المستدامة.
وتسعى الحملة إلى رفع وعي الآباء والأمهات بأهمية اختيار منتجات صديقة للبيئة وآمنة للأطفال، سواء في الألعاب أو أدوات العناية أو المستلزمات المدرسية، انطلاقًا من رسالة مفادها أن الاهتمام بصحة الطفل يرتبط أيضًا بالحفاظ على كوكبه ومستقبله.
ويحمل اسم «7 لفات» أكثر من دلالة؛ إذ يستدعي لعبة شعبية قديمة، وفي الوقت نفسه يرمز إلى إعادة التدوير، كما تستند الفكرة إلى مبدأ «7 أجيال»، الذي يقوم على أن كل قرار يُتخذ اليوم يجب أن يُحسب تأثيره على سبعة أجيال قادمة.
وتركز الحملة على بناء ارتباط مباشر بين مفهوم الاستدامة والحب والرعاية اليومية داخل الأسرة، من خلال تحويل قرارات الشراء البسيطة إلى سلوك واعٍ يراعي البيئة وصحة الطفل معًا.
وتستهدف الحملة في المقام الأول الآباء والأمهات من الفئة العمرية بين 25 و40 عامًا من الطبقة المتوسطة والعليا، ممن يهتمون بصحة أبنائهم وجودة حياتهم، إلى جانب الأطفال أنفسهم عبر محتوى تفاعلي مبسط، فضلًا عن المدارس والمؤثرين في مجالات الأمومة والبيئة.
وتتضمن خطة التنفيذ إطلاق حملة رقمية بعنوان «#طفلي_والكوكب» لعرض قصص لأطفال يعيشون «يوما مستداما»، وتنظيم مسابقات لصناعة ألعاب من مواد معاد تدويرها، إلى جانب عقد شراكات مع مدارس لتنظيم «أسبوع الطفل الأخضر».
كما تشمل الحملة التعاون مع مؤثرين في مجال الأمومة لعرض تجارب استخدام منتجات مستدامة للأطفال، وإنتاج فيديوهات قصيرة توضح كيف يمكن للاختيارات اليومية الصغيرة أن تترك أثرًا طويل المدى على البيئة وصحة الأجيال المقبلة.
ويُنفذ المشروع تحت إشراف الدكتورة تغريد مجدي والدكتورة شيماء نبيل، في إطار مشروعات التخرج التي تربط الدراسة الأكاديمية بقضايا المجتمع، وتطرح أفكارًا توعوية تستهدف إحداث تغيير حقيقي في السلوك العام.




