مصر وكوت ديفوار يبحثان تعزيز التعاون في قطاعي القطن والكاجو

كتبت :إيمان خالد خفاجي
استقبل اتحاد الصناعات المصرية ممثلين عن مجلس القطن والكاجو الإيفواري لبحث سبل تعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين. جاء هذا اللقاء في إطار جهود الاتحاد لفتح آفاق استثمارية جديدة في القارة الإفريقية.
وأكد الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات، أن اللقاء يهدف إلى دعم التكامل الاقتصادي مع الدول الإفريقية، خاصة في قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية، مما يسهم في زيادة التبادل التجاري وترسيخ مكانة مصر كمركز تصنيع وتصدير إقليمي.
فرص استثمارية واعدة في كوت ديفوار
أوضح السفير الإيفواري ألبرت دولي أن بلاده حريصة على تذليل كافة التحديات أمام المستثمرين، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء كوت ديفوار سيزور مصر قريبًا لمناقشة آفاق التعاون المشترك.
من جانبه، أشار ياو زيجالو فابيان، المستشار القانوني لمجلس القطن والكاجو والشيا، إلى أن كوت ديفوار تُعد من أكبر منتجي القطن والكاجو في إفريقيا، حيث تنتج أكثر من 1.5 مليون طن من الكاجو و350 ألف طن من القطن سنويًا، وتستهدف زيادة هذا الرقم إلى 500 ألف طن بحلول عام 2025.
ولتشجيع الصناعات التحويلية، تسعى الحكومة الإيفوارية لزيادة نسبة تصنيع المواد الخام إلى 50% وتقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمستثمرين. وتوجد فرص كبيرة للمستثمرين المصريين في صناعات الغزل والنسيج وصناعات الكاجو التحويلية.
كما لفت فابيان الانتباه إلى قطاع زبدة الشيا الواعد، والذي لم يشهد استثمارات كبيرة حتى الآن، مما يتيح فرصة فريدة للمستثمرين المصريين لدخول هذا المجال في بداياته.
شراكة مباشرة بين المستثمر المصري والدولة الإيفوارية
ولطمأنة المستثمرين، أوضح المستشار القانوني لمجلس القطن والكاجو أن الحكومة الإيفوارية ستكون شريكًا مباشرًا للمستثمر المصري، حيث ستتولى توريد المحاصيل وتضمن الكميات المتفق عليها، مما يوفر بيئة استثمارية آمنة ومستقرة.
وفي ختام اللقاء، أكد الدكتور شريف الجبلي أن اتحاد الصناعات المصرية ملتزم بتقديم كل الدعم للمستثمرين المصريين الراغبين في التوسع في الأسواق الإفريقية، مشيدًا بالفرص المتاحة في كوت ديفوار وتأثير هذا التعاون على التكامل الصناعي والتنمية المستدامة في القارة.