
أيمن عامر
اختار الاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية (WFEO) خمسة من أبرز المهندسين على مستوى العالم لعام 2025، وجاء في مقدمتهم البروفيسور عادل الحديثي، الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب من العراق، إلى جانب كل من البروفيسور يونغ جنغ من الصين، البروفيسور يورغن كريتشمان من ألمانيا، المهندس الدكتور فيلاس موجو مدار من الولايات المتحدة، والمهندس سانتييجو سوتو يو بلانكو من أوروغواي.
وأوضح الاتحاد أنّ الاختيار جاء تقديراً لمسيرة الحديثي العلمية والبحثية الممتدة لعقود، والتي رسخت مكانته كأحد أبرز الأكاديميين في مجالات التعليم الهندسي والبحث العلمي والممارسة المهنية والتعاون الدولي.
ويُعد الحديثي شخصية بارزة في مجتمع الهندسة العالمي، بفضل إسهاماته المؤثرة على المستويين العربي والدولي.
وأشار الاتحاد عبر موقعه الإلكتروني إلى حجم النتاج العلمي للبروفيسور الحديثي، حيث سجّل ونشر أكثر من 45 بحثاً علمياً، وقدم 13 دراسة بحثية متخصصة، إضافة إلى 5 براءات اختراع. كما أشرف على 4 أطروحات دكتوراه و36 رسالة ماجستير، وشارك عضواً أو رئيساً في أكثر من 100 لجنة علمية لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه.
وبجانب إسهاماته الوطنية المهمة في العراق من خلال رئاسته لعدد من اللجان العلمية والتقنية المعنية بتطوير صناعة الأسمنت والطوب وإدارة المشاريع الصناعية وتقييم موارد الرخام، فقد امتد عطاؤه ليشمل الساحة الدولية عبر مشاركته في ما يزيد على 50 مؤتمراً وندوة عالمية.
وأكد الاتحاد أن الحديثي يمتلك سجلاً أكاديمياً مميزاً، إذ شغل منصب عميد لعدة كليات هندسية في العراق، منها كلية الهندسة بالجامعة المستنصرية، وكلية البناء والإنشاءات بالجامعة التكنولوجية، ومعهد الدراسات العليا للتخطيط الحضري والإقليمي في بغداد، كما عمل أستاذاً في كلية الهندسة بجامعة بغداد، وعضواً في لجان علمية مرموقة.
ويشير السجل العلمي المنشور إلى أن البروفيسور الحديثي حاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة بغداد، ثم دكتوراه في الهندسة المدنية من المعهد الوطني للعلوم التطبيقية (INSA) في فرنسا، إضافة إلى دكتوراه دولة في علوم الفيزياء من جامعة نانت والمعهد الوطني للعلوم التطبيقية بفرنسا.
ولفت الاتحاد العالمي إلى الدور المحوري الذي يضطلع به الحديثي بصفته الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب (FAE) وعضواً في المجلس التنفيذي للاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية (WFEO)، وهو أرفع منظمة هندسية دولية تعمل تحت مظلة اليونسكو ويقع مقرها في باريس.
كما جرى مؤخراً تجديد الثقة به في المنصبين، تأكيداً لمكانته لدى المهندسين عربياً ودولياً.
وقد شغل أيضاً منصب رئيس المنظمات الهندسية الأوروبية والعربية المطلة على البحر المتوسط، ورئيس الهيئة العربية للاعتماد الهندسي والتكنولوجي، في شهادة واضحة على تميزه وجهوده المتواصلة للارتقاء بالمهنة عالمياً.




