أمن وحوادث

بعد 20 عاماً من الزواج.. سيدة تطلب تعويضاً بـ 1.5 مليون جنيه أمام محكمة الأسرة بأكتوبر

 

كتبت :إيمان خالد خفاجي

شهدت محكمة الأسرة بمدينة أكتوبر دعوى قضائية مثيرة، حيث تقدمت زوجة بطلب إنصاف قانوني ضد زوجها بعد رحلة زوجية استمرت عقدين من الزمان، انتهت بالطلاق الغيابي والاعتداء الجسدي والتشهير الإلكتروني.

تفاصيل الصدمة: طلاق غيابي واعتداء

وفقاً لما ورد في صحيفة الدعوى، بدأت فصول المأساة حين اكتشفت الزوجة قيام زوجها بتطليقها غيابياً دون إخطارها، لتبدأ بعدها مرحلة من التصعيد تمثلت في الاعتداء عليها بالضرب وتوجيه عبارات سب وقذف نالت من كرامتها، مما تسبب لها في أضرار نفسية ومعنوية بالغة، وأساء لسمعتها في وسطها العائلي ومحيط عملها.

ما وراء الطلاق: تدمير ممتلكات وتشهير “لايف”

لم تقتصر الإساءة على العنف اللفظي والجسدي، بل امتدت لتشمل:

إتلاف ممتلكات: قيام الزوج بتدمير السيارة الخاصة بزوجته.

انتهاك الخصوصية: نشر مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تسخر من الزوجة وتشهر بها، مما اعتبرته الزوجة انتهاكاً صارخاً لخصوصيتها.

المطالب المالية والقانونية

طالبت الزوجة في دعواها بإلزام الزوج بحزمة من التعويضات والمستحقات، تشمل:

تعويض مادي وأدبي: بقيمة مليون و500 ألف جنيه عما لحق بها من أضرار نفسية وتشهير.

نفقات متجمدة: بمبلغ 240 ألف جنيه امتنع الزوج عن سدادها رغم قدرته المالية.

المصروفات القضائية: إلزام الزوج بكافة أتعاب المحاماة والمصروفات.

الرأي القانوني

يؤكد قانون الأحوال الشخصية أن للزوجة الحق الكامل في التعويض في حال إثبات الضرر (المادي أو المعنوي). وتعتبر وقائع السب والقذف والتشهير الإلكتروني، إلى جانب الامتثال عن سداد النفقة، مخالفات صريحة توجب المساءلة القانونية وتمنح المتضررة الحق في المطالبة بجبر الضرر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى