كاميرات المراقبة: شاهد إثبات صامت على الجريمة

كتبت:إيمان خالد خفاجي
تُعد كاميرات المراقبة بمثابة “الشاهد الصامت” الذي لا يغفل عن تفاصيل الجريمة؛ فهي الأداة التي كشفت غموض الكثير من الحوادث المعقدة، وحولت المقاطع المصورة إلى أدلة دامغة تُحاصر الجناة وتضمن استعادة حقوق المجني عليهم أمام منصات القضاء. وفي هذا السياق، نفتح ملفاً جديداً يسلط الضوء على الدور المحوري للتقنيات الحديثة في كشف كواليس قضية المخدرات الكبرى.
رصدت التحقيقات الجارية في القضية، التي تضم المنتجة الفنية سارة خليفة و27 متهماً آخرين، تحركات مريبة وثقتها عدسات المراقبة. حيث كشفت عملية تفريغ الكاميرات عن تردد عدد كبير من المتهمين بشكل مستمر على منزل المنتجة الكائن بمنطقة التجمع الخامس، مما عزز من أدلة الاتهام ضد أفراد التشكيل العصابي الذي تخصص في جلب وتصنيع المواد المخدرة بقصد الاتجار، فضلاً عن حيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.
بينما تواصل محكمة الجنايات نظر القضية المدوية، تستمر حالياً إجراءات فض الأحراز ومواجهة المتهمين بالأدلة الفنية التي قدمتها جهات التحقيق. وتأتي هذه التسجيلات لتضع المتورطين في مأزق قانوني يصعب التنصل منه، تمهيداً لإصدار الحكم العادل في واحدة من أكبر قضايا الجلب والاتجار التي شغلت الرأي العام مؤخراً.




