إيران تستعد لإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل

عبدالرحمن ابودوح
أفاد مراسل قناة قناة العربية بأن إيران تستعد لإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في تطور ميداني جديد يأتي وسط تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن جميع المواقع التي انطلقت منها الهجمات على بلاده تُعد “أهدافاً مشروعة” للقوات الإيرانية. وقال في تصريح للتلفزيون الإيراني، اليوم السبت، إن القوات المسلحة تعتبر مواقع انطلاق العمليات الأميركية والإسرائيلية، وكذلك أي مواقع استُخدمت ضد ما وصفها بـ”العمليات الدفاعية الإيرانية”، أهدافاً مشروعة للرد.
وأوضح عراقجي، في اتصالات هاتفية مع نظرائه في السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق، أن بلاده ستستخدم جميع قدراتها للدفاع عن نفسها، معتبراً أن ما سماه “العدوان العسكري ضد إيران” يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وجريمة ضد السلم والأمن الدوليين، وفق ما نقلته وكالة “إيسنا”. وشدد في الوقت ذاته على تمسك طهران بسياسة حسن الجوار والصداقة مع دول المنطقة.
على صعيد متصل، أعلنت كل من الإمارات وقطر في وقت سابق اليوم نجاح دفاعاتهما الجوية في التصدي لهجمات صاروخية استهدفت أراضيهما، مؤكدتين إسقاط الصواريخ قبل بلوغ أهدافها وعدم تسجيل أضرار بشرية.
ففي الإمارات، أكدت وزارة الدفاع اعتراض موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية، مشيرة إلى سقوط شظايا في مناطق متفرقة من أبوظبي، شملت جزيرة السعديات ومدينة خليفة وبني ياس ومدينة محمد بن زايد ومنطقة الفلاح، دون وقوع إصابات. وأكدت جاهزية قواتها المسلحة للتعامل مع أي تهديد، معتبرة أن استهداف الدولة يمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي، مع احتفاظها بحق اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها واستقرارها.
وفي الدوحة، أعلنت وزارة الدفاع القطرية التصدي للموجة الثالثة من الهجمات التي استهدفت عدة مناطق، موضحة أنه تم إسقاط جميع الصواريخ فور رصدها ووفق الخطط المعتمدة مسبقاً، ومؤكدة أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة.
في المقابل، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن القوات الإيرانية تستهدف القواعد الأميركية في المنطقة، في وقت كانت فيه إسرائيل والولايات المتحدة قد شنتا في وقت سابق عملية عسكرية مشتركة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران ومناطق أخرى.
كما أفادت مصادر إسرائيلية بأن قيادات بارزة في النظام الإيراني مدرجة على قائمة الاستهداف، دون صدور تأكيد رسمي مستقل بشأن ذلك.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه القاطع لأي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم داخل إيران، معرباً عن استيائه من مسار المفاوضات النووية، وهو ما كانت طهران قد رفضته سابقاً.




