عرب وعالم

موقف خليجي موحد في مجلس الأمن ضد التصعيد الإيراني

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي 

شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي تحركاً خليجياً حازماً، حيث عبّرت عدة دول عن رفضها القاطع للهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مؤكدة تمسكها المطلق بحماية سيادتها الوطنية. وشددت الوفود الخليجية في بياناتها على أن الدفاع عن سلامة أراضيها يعد أولوية قصوى، معلنةً عزمها اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بردع أي عدوان يمس أمنها واستقرارها.

وفي هذا السياق، فندت دولة الكويت ما وصفته بـ”الادعاءات الإيرانية المضللة” بشأن استخدام الأراضي الكويتية كمنطلق للهجمات ضد طهران، مؤكدة أن سيادتها “خط أحمر” لا يقبل المساومة. وطالب المندوب الكويتي مجلس الأمن بضرورة تبني موقف حاسم وقرار واضح تجاه ما اعتبره “اعتداءً سافراً”، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في كبح هذا التصعيد.

من جانبها، تبنت دولة الإمارات العربية المتحدة نبرة توازن بين الردع والتهدئة؛ إذ أكدت أنها لا تسعى للتصعيد وتتمسك برسالة السلام، لكنها لن تتوانى عن حماية أمنها بكل الوسائل المتاحة. وأشار المندوب الإماراتي إلى أن الجاهزية الدفاعية لبلاده نجحت في الحد من الأضرار الناجمة عن الهجمات، مجدداً الدعوة إلى ضرورة خفض التوتر في المنطقة.

وفي ذات الإطار، انتقدت المملكة العربية السعودية السلوك الإيراني، معتبرة أنه يتنافى مع مبادئ حسن الجوار ولا يخدم جهود الاستقرار الإقليمي. وبدروها، وصفت دولة قطر الهجمات بأنها تصعيد “غير مبرر” وغير مقبول، محذرة من تداعيات هذه الاعتداءات التي لم تكتفِ بانتهاك السيادة فحسب، بل عرضت حياة المدنيين للخطر وألحقت أضراراً ملموسة بالبنية التحتية الحيوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى