الرياضة

محمد صلاح.. أسطورة ليفربول الذي يطارده “صيام” البطولات مع الفراعنة

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي 

على الرغم من المسيرة الأسطورية التي يسطرها النجم محمد صلاح بقميص نادي ليفربول الإنجليزي، والتي توجها بأرفع الألقاب الجماعية والجوائز الفردية، إلا أن سجلّ “الملك المصري” مع المنتخب الوطني لا يزال يفتقد لمنصات التتويج. فبينما نجح صلاح في قيادة الفراعنة إلى نهائيات كأس العالم مرتين (روسيا 2018، والمونديال المرتقب 2026)، تظل خزائنه الدولية خالية من الكؤوس القارية، وهو ما يسلط عليه الضوء في سلسلة “صائمون عن المجد” التي تستعرض النجوم الذين عاندهم التوفيق في حصد البطولات الكبرى.

بدأت رحلة صلاح الدولية في سبتمبر 2011 أمام سيراليون، ومنذ ذلك الحين، تحول إلى المحرك الأساسي لأحلام الجماهير المصرية. ورغم أنه عاش لحظات الانكسار في بداياته بتعثر المنتخب في تصفيات 2012، إلا أنه سرعان ما أثبت جدارته بتسجيل أول أهدافه الدولية أمام النيجر، ليبدأ رحلة البحث عن المجد القاري التي بلغت ذروتها في نسختي 2017 و2021؛ حيث كان قاب قوسين أو أدنى من اللقب، لكن الحظ عانده في المباراتين النهائيتين أمام الكاميرون والسنغال على التوالي.

ويبقى حلم التتويج بكأس الأمم الأفريقية هو “القطعة الناقصة” في لوحة إنجازات صلاح المرصعة بذهب دوري أبطال أوروبا ولقب الدوري الإنجليزي. فبالنسبة لقائد الفراعنة، لا تكتمل الهيمنة على القارة السمراء بجوائز “أفضل لاعب في أفريقيا” فحسب، بل يظل الهدف الأسمى هو إعادة الكأس الغائبة عن خزائن مصر منذ عام 2010، ليرفع علم بلاده عالياً ويختتم مسيرته الدولية بإنجاز يضاهي نجاحاته التاريخية في الملاعب الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى