سباق مع الزمن: موعد عودة محمد صلاح وموقفه من قمة مانشستر سيتي

كتبت:إيمان خالد خفاجي
تواجه آمال نادي ليفربول ومدربه أرني سلوت اختباراً صعباً بعد الكشف عن تفاصيل إصابة النجم المصري محمد صلاح، والتي تعرض لها خلال مواجهة جالاتا سراي التركي في إياب دور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا. وتشير التقارير الصحفية الإنجليزية، وعلى رأسها صحيفة “أكسفورد ميل”، إلى أن “الملك المصري” يخوض حالياً سباقاً محموماً مع الزمن للتعافي من إصابته العضلية، حيث وُضع تاريخ الرابع من نوفمبر المقبل موعداً مستهدفاً لعودته، تزامناً مع الموقعة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
تأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للغاية بالنسبة لـ “الريدز”، إذ يمر صلاح بفترة توهج فني لافتة، نجح خلالها في التسجيل في ثلاث من آخر أربع مباريات شارك فيها أساسياً، وهو ما يعكس استعادة حسه التهديفي العالي مقارنة بفترات سابقة من الموسم. ويعد غيابه ضربة موجعة لخطط المدرب أرني سلوت، خاصة بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه صلاح في ليلة الفوز على جالاتا سراي، مما يجعل استعادته قبل مواجهة “السيتي” وزميله في المنتخب عمر مرموش ضرورة قصوى للفريق.
وعلى الصعيد الرسمي، حسم أرني سلوت الجدل حول مشاركة صلاح في الاستحقاقات القريبة، مؤكداً غيابه عن مواجهة برايتون غداً السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح سلوت في تصريحات نقلتها “ليفربول إيكو” أن الإصابة جاءت بشكل مفاجئ وغير متوقع، مشيراً إلى أن اللاعب لن يتمكن أيضاً من الالتحاق بمعسكر منتخب مصر لخوض الوديتين الدوليتين أمام السعودية وإسبانيا، حيث سيبقى في إنجلترا لاستكمال برنامجه التأهيلي.
ورغم سلبية الخبر على جماهير ليفربول والمنتخب المصري، إلا أن سلوت أبدى تفاؤلاً كبيراً بشأن سرعة تعافي قائده، مستنداً إلى احترافية صلاح العالية وسجله المميز في العودة سريعاً من الإصابات. ويرى الطاقم الطبي لليفربول أن فترة التوقف الدولي القادمة قد تكون “طوق نجاة” يمنح اللاعب الوقت الكافي للراحة والاستشفاء بعيداً عن ضغط المباريات المتتالي، لضمان جاهزيته الكاملة للمنعطف الأخير والحاسم من الموسم.




