
كتبت: أية أحمد
شهد البابا تواضروس الثاني، مساء اليوم، احتفالية إيبارشية النمسا بمرور عشر سنوات على تسلم وتدشين كاتدرائية العذراء المنتصرة ورئيس الملائكة ميخائيل، الواقعة بالحي الثاني والعشرين في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك بحضور عدد من قيادات الكنائس.
وشارك في الاحتفالية الكاردينال كريستوف شونبورن، إلى جانب ممثلين عن الكنائس الأرمنية والسريانية الأرثوذكسية، في أجواء عكست روح المحبة والتعاون بين الكنائس.
واستهلت الفعاليات بكلمة ألقاها الأنبا جابرييل، أسقف النمسا والقطاع الألماني من سويسرا، استعرض خلالها تاريخ الكاتدرائية ومراحل انتقال ملكيتها إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فيما أعقبتها كلمات أكدت عمق العلاقات الكنسية المشتركة.
وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي عن الكاتدرائية، وفقرات ترانيم قدمتها فرق كورالية من الكنيسة الإريترية وكاتدرائية العذراء المنتصرة.
وفي كلمته، هنأ البابا تواضروس الثاني الحضور بمرور 150 عامًا على إنشاء الكاتدرائية، و10 سنوات على تدشينها، مؤكدًا أن “المحبة لا تسقط أبدًا”، ومشددًا على أهمية ترجمة المحبة إلى أفعال.
وأشاد بدور الكاردينال شونبورن في دعم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، من خلال إهداء عدد من الكنائس لها، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية منفتحة بالمحبة على جميع الكنائس المسيحية.
يُذكر أن كاتدرائية العذراء المنتصرة تُعد ثاني أكبر كنيسة في فيينا، ويرجع تاريخ إنشائها إلى أواخر القرن التاسع عشر، وقد آلت ملكيتها إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في ديسمبر 2015، قبل أن يتم تدشينها رسميًا في مايو 2016.



