مصر تدعو للتهدئة وسط التصعيد الإيراني
كتبت : هناء حافظ
أصدر الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية بيانا عاجلا اليوم الثلاثاء 24 مارس، يستنكر التصعيد العسكري الأخير نتيجة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مؤكداً أهمية التهدئة والتفاوض لحل النزاعات. وجاء البيان بعد وفاة رئيس الجمهورية الإيرانية وعدد من قيادات الحرس الثوري، وردود إيران العسكرية التي شملت ضرب قواعد أمريكية وإسرائيلية وإغلاق مضيق هرمز. وأشاد الاتحاد بالدور الحكيم والشجاع لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجهوده المكثفة لوقف الحرب واحتواء الأزمة الإقليمية.
ماذا قال الاتحاد العام للجمعيات؟
تابع الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية التطورات الأخيرة عن كثب، معربا عن قلقه من التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحرب. وشدد الاتحاد على الدور الوطني للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي دعا منذ اللحظة الأولى إلى وقف إطلاق النار، وتحريك الأطراف المتنازعة نحو التفاوض السياسي. وأوضح البيان أن جهود مصر تضمنت جولات مكوكية إلى دول الخليج، مؤكدًا تضامن مصر مع أمن واستقرار المنطقة، ورفض أي عدوان على دول الخليج أو أي محاولات تهدد وحدة الأراضي.
كيف تعاملت مصر مع الأزمة؟
أشارت وزارة الخارجية المصرية إلى تكثيف الاتصالات مع دول الجوار والدول المتحاربة للعمل على وقف الحرب، وفتح قنوات التفاوض. وقد سلط البيان الضوء على أهمية الدور المصري في تهدئة التوتر، باعتباره صمام أمان لحفظ الاستقرار الإقليمي، بما يعكس رؤية القاهرة الداعمة لحل النزاعات بالطرق السلمية. كما شدد الاتحاد على أن التداعيات الاقتصادية للحرب شملت ارتفاع أسعار الوقود والسلع والخدمات، وتأثير مباشر على الأسر الأكثر احتياجًا، ما استدعى اتخاذ الحكومة المصرية لقرارات اقتصادية عاجلة لمواجهة الأزمة.
دعوة للعمل الأهلي والتضامن المجتمعي
في ختام البيان، ناشد الاتحاد منظمات العمل الأهلي في جميع المحافظات، خاصة مؤسسة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، تقديم مساعدات عينية ونقدية للأسر الأكثر تضررًا من الأزمة. كما دعا جميع أطياف المجتمع المصري إلى التماسك خلف القيادة السياسية، ومواجهة أي محاولات من بعض القوى الداخلية والخارجية للنيل من أمن وسلامة الوطن. وأكد الاتحاد أن استقرار مصر وأمنها جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي، وأن أي تقاعس عن التضامن مع القيادة يمثل تهديدًا للاستقرار المجتمعي.




