المال والسطوة.. “البريميرليج” يكرس زعامته العالمية وصراع الأجور يتوج هالاند وصلاح

كتبت :إيمان خالد خفاجي
في تجسيد جديد للقوة المالية الغاشمة التي تفرضها الأندية الإنجليزية على خارطة كرة القدم العالمية، كشف تقرير حديث لشبكة “GIVEMESPORT” بالاستناد إلى بيانات “Capology” الدقيقة، عن قائمة الأجور الفلكية للاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز لعام 2026. القائمة لم تكن مجرد رصد للأرقام، بل جاءت لتؤكد الهيمنة النرويجية على القمة، والزحف المصري التاريخي نحو نادي “الصفوة” المالي.ثنائية القمة: هالاند يحلق وصلاح يثبت الأقدام واصل النرويجي إيرلينج هالاند، قناص مانشستر سيتي، اعتلاء عرش الرواتب بلا منازع، حيث استقر راتبه عند 525 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو رقم يعكس رغبة “السيتي” في تحصين جوهرته أمام إغراءات الميركاتو الشتوي. وفي المركز الثاني، يبرز الأسطورة المصرية محمد صلاح، جناح ليفربول، الذي لا يزال يحافظ على بريقه المالي والفني براتب قدره 400 ألف جنيه إسترليني، ليظل الرمز العربي الأغلى في تاريخ المسابقة.عمر مرموش.. الصعود الصاروخي لنادي الكبارلم يقتصر الحضور المصري على صلاح فحسب، بل شهد عام 2026 تحولاً جذرياً في مسيرة النجم عمر مرموش، الذي سجل دخولاً مدوياً إلى قائمة العشرة الأوائل. فبانتقاله إلى مانشستر سيتي، قفز مرموش بأسهمه المالية ليحتل المركز العاشر براتب قدره 295 ألف جنيه إسترليني، متفوقاً على أسماء رنانة في الدوري، ومؤكداً أن الموهبة المصرية باتت رقماً صعباً في معادلة الاستثمار الرياضي الإنجليزي.قائمة النخبة: ترتيب الأجور الأعلى في “البريميرليج” 2026
توزعت القوى المالية بين أقطاب الدوري، حيث جاء الترتيب ليعكس ثقل كل نادٍ في سوق النجوم:
المركز الأول: إيرلينج هالاند (مانشستر سيتي) – 525 ألف جنيه إسترليني.
المركز الثاني: محمد صلاح (ليفربول) – 400 ألف جنيه إسترليني.
المركز الثالث: فيرجيل فان دايك (ليفربول) – 350 ألف جنيه إسترليني.
المركز الرابع: كاسيميرو (مانشستر يونايتد) – 350 ألف جنيه إسترليني.
المركز الخامس: رحيم ستيرلينج (تشيلسي) – 325 ألف جنيه إسترليني.
المراكز (6-9): برونو فرنانديز، جاك جريليش، برناردو سيلفا، وبوكايو ساكا – 300 ألف جنيه إسترليني لكل منهم.
المركز العاشر: عمر مرموش (مانشستر سيتي) – 295 ألف جنيه إسترليني.
التحليل الختامي: إن هذا التصاعد المطرد في سقف الأجور يؤكد أن الدوري الإنجليزي قد انفصل تماماً عن بقية الدوريات الأوروبية، محولاً اللعبة إلى صناعة استثمارية عملاقة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية التقليدية، لتصبح القدرة الشرائية هي المحرك الأول للنتائج والبطولات




