عبدالرحمن ابودوح
نظم المركز الثقافي الكوري النسخة الثانية من سلسلته الثقافية الشهرية «أهلاً كوريا»، احتفالًا برأس السنة القمرية الكورية «السولال»، أحد أهم الأعياد الوطنية في كوريا الجنوبية، وذلك في إطار جهوده لتعزيز الحوار الثقافي وتوطيد العلاقات بين الشعبين المصري والكوري.
وتضمن برنامج الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة التعريفية والثقافية التي سلطت الضوء على الأبعاد التاريخية والاجتماعية لعيد «السولال»، حيث استُهلت بعرض تقديمي تناول جذور المناسبة وأبرز طقوسها، إلى جانب استعراض أشهر المقاصد السياحية في كوريا الجنوبية، بما يعكس ثراءها الحضاري وتنوعها الثقافي.

وشهدت الاحتفالية تفاعلًا لافتًا من المشاركين الذين خاضوا تجربة الألعاب الشعبية الكورية، وارتدوا الزي التقليدي «هانبوك»، في أجواء عكست روح العيد وتقاليده. كما اختُتمت الفعالية باستعراض عدد من أطباق «السولال» التقليدية، مع إتاحة الفرصة للحضور لتذوقها والتعرف إلى دلالاتها الرمزية.
من جانبه، أكد أوه سونج هو، مدير المركز الثقافي الكوري، أن العلاقات المصرية الكورية تشهد تطورًا ملحوظًا، لا سيما في مجالي الثقافة والتعليم، مشيرًا إلى أن برنامج «أهلاً كوريا» يمثل منصة فعالة لتعزيز التقارب وترسيخ قيم التبادل الثقافي والإنساني بين البلدين.

ومن المقرر أن تتواصل فعاليات البرنامج على مدار عام 2026 بالتعاون مع منظمة السياحة الكورية، حيث ستخصص كل فعالية للتعريف بمدينة كورية مختلفة، بهدف تقديم صورة شاملة عن التراث والفنون والمعالم السياحية في كوريا.
ودعا المركز المؤسسات التعليمية والثقافية الراغبة في المشاركة بالفعاليات المقبلة إلى التواصل للاطلاع على تفاصيل التعاون والبرامج المرتقبة.





