
كتبت :إيمان خالد خفاجي
شهدت الساحة الفنية فصلاً جديداً من فصول النزاع المستمر بين الفنانين أحمد عز وزينة، حيث تصدرت منصات التواصل الاجتماعي أنباء متضاربة حول الحياة الشخصية لعز، تزامنت مع تطورات قانونية لافتة في أروقة محاكم الأسرة.
سخرية “إنستغرام” تشعل الجدل فجرت الفنانة زينة مفاجأة من العيار الثقيل عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، حيث أعلنت بأسلوب غلب عليه الطابع التهكمي عن زواج طليقها أحمد عز من مساعدته الخاصة. وكتبت زينة في منشورها:”باركوا لأبو الولاد.. اتجوز المساعدة بتاعته، كده هتشتغل بضمير أكتر وكمان وفر المرتب.. خطة في منتهى الذكاء، ونسمع مع بعض آه يا دنيا”.رد قاطع من أحمد عزمن جانبه، سارع الفنان أحمد عز بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكداً في تصريحات صحفية أن ما تداولته زينة “لا أساس له من الصحة”. وأوضح عز التزامه بالشفافية مع جمهوره، مشيراً إلى أنه في حال اتخاذه قرار الزواج سيعلن ذلك رسمياً، معلقاً بأسلوب ساخر: “فيه حد هيتجوز في البرد ده؟”.صراع الأرقام في ساحة القضاء وعلى الصعيد القانوني، اتخذت الأزمة منحى أكثر تعقيداً، حيث تقدمت هيئة الدفاع عن أحمد عز بشكوى رسمية ضد أحكام محكمة الأسرة الصادرة بحقه. وتتلخص التطورات القانونية في النقاط التالية:إجمالي النفقة: يتجاوز المبلغ المطلوب سداده سنويًا حاجز 2.54 مليون جنيه مصري بنود المصروفات: تشمل المبالغ (نفقة الصغيرين، أجر المسكن، أجر الحضانة، أجر خادمة، والمصروفات الدراسية).موقف الدفاع: اعتبر محامو عز أن هذه المبالغ “غير مسبوقة” في تاريخ القضاء المصري وتسبب ضرراً جسيماً لموكلهم، مطالبين بإعادة النظر في التقديرات المالية مقارنة بالدخل الفعلي تأتي هذه التطورات لتؤكد استمرار حالة “الشد والجذب” بين الطرفين، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات قضائية أو ردود فعل متبادلة




