
كتبت: أسماء أحمد
وذلك في إطار التحركات المستمرة للدولة المصرية لاستعادة آثارها التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.
وتسلمت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في نيويورك القطع المستردة، بالتنسيق مع وحدة مكافحة تهريب الآثار بمكتب المدعي العام في نيويورك، وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، في خطوة تعكس قوة التعاون بين القاهرة وواشنطن في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
وشهدت عملية التسليم مراسم رسمية، أكد خلالها القنصل العام تامر كمال المليجي أن استعادة هذه القطع تأتي ثمرة للتعاون الوثيق والمستمر بين الجانبين، مشيرًا إلى التزام مشترك بحماية التراث الثقافي والتصدي لعمليات التهريب.
وأعربت مصر عن تقديرها للسلطات الأمريكية على جهودها القانونية والمهنية التي أسفرت عن إعادة القطع إلى موطنها الأصلي، بما يعزز من الشراكة الدولية في حماية التراث الإنساني.




