تقدم محدود فى اليوم الأول للمفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان

مريم أيمن عامر
انطلقت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت 11 أبريل 2026، أولى جولات المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب دولي واسع لنتائجها، باعتبارها الأعلى مستوى منذ سنوات طويلة.
مشاركة رفيعة المستوى وبداية مباشرة
شهد اليوم الأول لقاءات وجهاً لوجه بين وفدين رفيعي المستوى، حيث ضم الجانب الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس ومبعوثين بارزين، بينما مثّل إيران رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وذلك بوساطة باكستانية مباشرة.
تقدم محدود واتصالات مكثفة
أفادت مصادر إعلامية إيرانية بوجود “تقدم نسبي” خلال المناقشات، خاصة بعد تحقق شرط طهران بوقف الهجمات على بيروت، وهو ما مهد لانطلاق الحوار المباشر. كما استمرت الاجتماعات لساعات طويلة تجاوزت 7 ساعات، مع عقد أكثر من جولة تفاوضية في اليوم نفسه.
خلافات جوهرية تعرقل الاتفاق رغم هذا التقدم
برزت خلافات كبيرة، خاصة حول:
مضيق هرمز والسيطرة عليه وحرية الملاحة
العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران
الشروط الأمنية والإقليمية
وأكدت مصادر أن “المطالب الأمريكية المبالغ فيها” شكلت عائقًا أمام التوصل إلى إطار مشترك حتى الآن.
أجواء من عدم الثقة دخلت إيران المفاوضات معلنة حسن النية، لكنها شددت على “عدم الثقة” في الجانب الأمريكي، في ظل تجارب سابقة، بينما حذرت واشنطن من أي “محاولات للمراوغة”، ما يعكس أجواء حذرة ومتوترة داخل قاعة التفاوض.
غموض حول النتائج النهائية حتى نهاية اليوم الأول، لم يتم الإعلان عن اتفاق واضح، مع استمرار حالة الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار أو تمديد المفاوضات لجولات إضافية خلال الأيام المقبلة.
خلاصة اليوم الأول
انطلاق رسمي ومباشر للمفاوضات بوساطة باكستان
تقدم محدود مقابل خلافات معقدة
استمرار المحادثات دون اتفاق نهائي
ترجيح عقد جولات إضافية الايام القادمة
وتبقى الأنظار متجهة إلى الجولات القادمة، التي قد تحدد مسار التهدئة أو التصعيد في المنطقة.




