عرب وعالم

تقديرات استخباراتية أمريكية: روسيا والصين كمنافسين استراتيجيين

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي 

أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، على التوجه الاستراتيجي لواشنطن تجاه القوى الدولية الكبرى، حيث صنفت كلاً من روسيا والصين كأبرز المنافسين الاستراتيجيين للولايات المتحدة في المرحلة الراهنة. جاء ذلك خلال إجابة مقتضبة وحاسمة في جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، حيث شددت على أن البلدين يمثلان التحدي الجيوسياسي الأكبر للمصالح الأمريكية عالمياً.

وفي سياق متصل، أيد مدير وكالة المخابرات المركزية، جون راتكليف، هذا التوصيف، مؤكداً على وجود توافق داخل مجتمع الاستخبارات حول طبيعة هذه المنافسة. ومع ذلك، لفت راتكليف إلى وجود تباين جوهري في نوعية وحجم المخاطر، مشيراً إلى أن روسيا والصين لا يمثلان تهديداً “متساوياً” في وزنه أو طبيعته، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول أوجه الاختلاف التقنية بين التهديدين الروسي والصيني.

تأتي هذه التصريحات الرسمية لتعكس حالة الترقب والقلق في أروقة القرار الأمريكي، لا سيما في ظل الظروف الدولية المعقدة التي يمر بها العالم. فبين استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، تبرز هذه التقييمات لتؤكد أن واشنطن تضع إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية في مواجهة القوى العظمى على رأس أجندتها الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى