حركة حماس تنعى المرشد الإيراني علي خامنئي وعدداً من القيادات وتحمّل واشنطن وتل أبيب مسؤولية “العدوان”

مريم عامر
نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدداً من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً، على خلفية ما وصفته بـ“عدوان صهيوأمريكي غادر” استهدف العاصمة الإيرانية طهران.
وأعربت الحركة، في بيان نعي رسمي، عن خالص تعازيها ومواساتها لإيران في استشهاد خامنئي، مشيدةً بما اعتبرته “مسيرته الحافلة بدعم القضية الفلسطينية ومقاومتها”، ومؤكدة أن مواقفه شكّلت، على مدى عقود، رافعة سياسية ودبلوماسية وعسكرية لصالح الشعب الفلسطيني، رغم ما تعرضت له طهران من ضغوط وعقوبات.
كما شمل بيان النعي كلاً من العميد عزيز نصير زاده، وعلي شمخاني، واللواء محمد باكبور، واللواء عبد الرحيم الموسوي، الذين قالت الحركة إنهم استشهدوا جراء الهجوم ذاته، معتبرة أن الاستهداف يمثل “انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة مستقلة وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة”.
وحمّلت الحركة الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الهجوم وتداعياته، معتبرة أنه يأتي في سياق تصعيدي من شأنه توسيع دائرة الصراع في المنطقة، ويخدم – بحسب البيان – أجندات توسعية على حساب حقوق الشعوب.
وجدّدت حماس تأكيدها الوقوف إلى جانب إيران في مواجهة ما وصفته بالاعتداءات المتواصلة، مشددة على أن ما يجري “لن ينجح في كسر إرادة الشعوب أو تصفية القضية الفلسطينية”، وأن دعم القدس والمسجد الأقصى سيظل – وفق تعبيرها – “لواءً مرفوعاً حتى زوال الاحتلال”.
واختتمت الحركة بيانها بالدعاء للضحايا بالرحمة، وللشعب الإيراني بالصبر، مؤكدة استمرار تمسكها بخيار المقاومة والدفاع عن الحقوق والمقدسات.




