د.وليد العليمي يكتب : ماذا لو كان إبستين مسلماً ؟

لو كان جيفري إبستين اليهودي مسلماً، لتغير الخطاب الإعلامي لجزء كبير من الصحافة الغربية ، تغيّراً جذرياً، في الطرح والتوجه والتعميم .
كانت عناوين هذه الصحافة ستتجه مباشرةً للنيل من الثقافة الإسلامية وقيمها وهويتها ، والطعن الصريح في الإسلام .
وكانت ستفاخربإعلان تفوّق القيم الغربية ، التي تلقّت صفعة مدوّية كشفت عن حقيقتها المرّة ، وجوهرها الأسود الدفين .
بلا ريب ولا تردّد ، هذه هي الصحافة الغربية ، وهذه هي الثقافة الغربية التي تكيل بمكيالين، وتعاني من إزدواجية الخطاب الإعلامي والفكري ، وهو يٌعدّ إمتداداً لسقوط القيم الغربية .
وفي الوقت نفسه ، ووفق مقاربة صحيحة ومنطقية، فإن جيفري إبستين هو الوجه الحقيقي ، للحضارة الغربية ، وللصهيونية العالمية التي ذبحت آلاف الأطفال في قطاع غزة ، وحاصرتهم وجوّعتهم حتى الموت ،كما أغتصبت الأطفال في أروقة جزيرة ليتل سان جيمس .
إن الحقيقة لا تتجزأ، ولا تُكال بمكيالين ، وقيم إبستين الفاسدة هي قيم النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة ،وبعض دول الغرب .
وإلي المنبهرين بالقيم الغربية ، من الكتاب والمثقفين العرب ، الذين غسلت أدمغتهم الثقافة الغربية بماء الخداع ، هذه هي قيم و ثقافة الغرب ، بلا مكياج ولا تجميل ، ثقافة وقيم إبستين .




