
كتبت:إيمان خالد خفاجي
أثار الفنان المصري تامر حسني حالة من البهجة والتفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد كشفه عن كواليس موقف طريف و”عفوي” جمعه بـ السفير الفرنسي في القاهرة على خشبة المسرح خلال احتفالية مدرسية. الموقف الذي بدأ بترحيب حار وتصرفات تلقائية، تحول إلى حديث الساعة نظراً لكسره البروتوكولات الرسمية بروح فنية مرحة.
وروى “نجم الجيل” تفاصيل الواقعة بأسلوبه الساخر عبر حسابه الرسمي، موضحاً أنه استقبل ضيفه بحفاوة بالغة فور صعوده للمسرح، بل وقام بتعليمه رقصة “الدبكة الشامي” وسط استجابة غير متوقعة ومرحة من السفير. وأشار تامر إلى أنه لم يكن يدرك الهوية الدبلوماسية للرجل في تلك اللحظة، ليتفاجأ لاحقاً بأنه سفير فرنسا، معلقاً بفكاهة على اندفاعه العفوي وتأخره في تقديم ترحيب رسمي يليق بمنصبه أمام الحضور.
وفي ختام تعليقه، حرص تامر حسني على توجيه رسالة شكر وتقدير للسفير الفرنسي، مشيداً بتواضعه و”روحه الفرفوشة” التي أضفت طابعاً خاصاً على الحفل. وقد اعتبر المتابعون أن هذا اللقاء العفوي يجسد القوة الناعمة للفن في تقريب المسافات بين الثقافات، محولاً لقاءً رسمياً إلى لحظة إنسانية دافئة بعيدة عن التكلف.




