عُمان ترعى جولة جديدة من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف
عبدالرحمن ابودوح
تبدأ في مدينة جنيف، اليوم، جولة جديدة من المفاوضات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن الملف النووي الإيراني، وذلك بوساطة من سلطنة عُمان، في إطار الجهود الرامية إلى استكمال المسار التفاوضي والبناء على ما تم التوصل إليه في الجولات السابقة.
وتهدف الجولة الجديدة إلى مناقشة المستجدات استناداً إلى المبادئ الاسترشادية التي تم الاتفاق عليها سابقاً، بما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات إضافية تسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
وفي وقت سابق، كشف مسؤول أميركي رفيع، الأحد، لموقع أكسيوس، أن المحادثات المنعقدة اليوم في جنيف، ضمن مساعٍ متواصلة للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن الإدارة الأميركية مستعدة للدخول في مفاوضات تفصيلية، شريطة تلقي مقترح إيراني مكتوب ومفصل خلال الساعات الـ48 المقبلة. وأضاف: “إذا قدمت إيران مسودة مقترح، فإن الولايات المتحدة جاهزة للاجتماع في جنيف لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، عبر حسابه على منصة إكس، أن المفاوضات بين واشنطن وطهران ستُعقد الخميس في جنيف، مشيراً إلى وجود “جهد إيجابي” لاستكمال مسار التفاوض والتقدم نحو إتمام الاتفاق.
وفي السياق ذاته، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، بأنه من المرجح أن يلتقي بالمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال المحادثات في جنيف، مؤكداً أن الحل الدبلوماسي مع واشنطن لا يزال ممكناً.
وتأتي هذه الجولة في ظل ترقب دولي لنتائجها، وسط آمال بأن تسهم الوساطة العمانية في تقريب وجهات النظر وفتح نافذة جديدة للحوار بين الطرفين.




