مؤتمر دولي يناقش التحكيم التجاري في عقود الطاقة بتطبيقات على فنزويلا

كتب: علاء المغربى
شهدت فعاليات مؤتمر “التحكيم التجاري في عقود الطاقة بالتطبيق على دولة فنزويلا” حضورًا رفيع المستوى من كبار فقهاء القانون وأساتذة الجامعات، حيث تناول المؤتمر أحد أبرز القضايا القانونية المعاصرة المرتبطة بقطاع الطاقة وتسوية المنازعات الدولية.
وافتتحت المؤتمر الدكتورة نانسي الفقي، أستاذ القانون المدني المشارك بجامعة مينيسوتا ومحاضرة القانون بالجامعات المصرية، بكلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أعربت فيها عن خالص الشكر والتقدير للقيادة السياسية المصرية، مشيدةً بجهود فخامة السيد الرئيس وقادة القوات المسلحة والشرطة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بما يهيئ بيئة مناسبة للبحث العلمي وتبادل الخبرات.
وأكدت “الفقي” أهمية موضوع المؤتمر، مشيرة إلى أن التحكيم التجاري في عقود الطاقة يمثل أداة محورية لحسم النزاعات الدولية، خاصة في الدول ذات الطبيعة الاقتصادية المعقدة مثل فنزويلا، التي تمثل نموذجًا تطبيقيًا غنيًا بالدروس القانونية.
من جانبه، ألقى وزير الخارجية الأسبق محمد العرابي كلمة تناول خلالها أبرز التحديات التي تواجه التحكيم في عقود الطاقة، مستعرضًا مجموعة من الحلول العملية لتعزيز كفاءة آليات فض النزاعات، بما يدعم استقرار الاستثمارات الدولية في هذا القطاع الحيوي.
كما أعرب المستشار عدلي حسين، رئيس محكمة جنايات أمن الدولة العليا ومحافظ القليوبية والمنوفية الأسبق، عن تقديره لاختيار موضوع المؤتمر، مؤكدًا أنه جاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات العالمية في مجال الطاقة، مشيدًا بجهود الدكتورة نانسي الفقي في تنظيم المؤتمر. واستعرض خلال كلمته عددًا من التوصيات المهمة التي من شأنها تطوير منظومة التحكيم التجاري.
وشهد المؤتمر حضور نخبة متميزة من فقهاء القانون وعمداء كليات الحقوق في جمهورية مصر العربية، حيث دارت مناقشات موسعة حول أبرز الإشكاليات القانونية في عقود الطاقة وسبل معالجتها.
وخلصت جلسات المؤتمر إلى عدد من التوصيات المهمة، من بينها تعزيز الإطار القانوني للتحكيم، وتطوير الكوادر المتخصصة، وتبني آليات حديثة تتماشى مع المتغيرات الدولية في قطاع الطاقة.
واستمرت فعاليات المؤتمر على مدار يوم كامل، حيث انطلقت في تمام الساعة التاسعة صباحًا واختُتمت في الرابعة والنصف عصرًا، وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي المقدم.




