محمد صلاح يزين قائمة تاريخية لصناع اللعب في “البريميرليج” ويستعيد بريقه في الأنفيلد

كتبت:إيمان خالد خفاجي
يواصل النجم المصري محمد صلاح، أسطورة نادي ليفربول، كتابة فصول جديدة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث نجح في حجز مكانه ضمن قائمة النخبة لأفضل اللاعبين من حيث معدل التمريرات الحاسمة في المباراة الواحدة خلال القرن الحادي والعشرين. وجاء صلاح في المركز التاسع عالمياً بعد تقديمه 93 تمريرة حاسمة خلال 324 مباراة خاضها بقميصي “الريدز” وتشيلسي، بمعدل بلغ 0.29 تمريرة في اللقاء الواحد، وهو ما يؤكد تطور قدراته كصانع ألعاب من طراز رفيع بجانب براعته التهديفية الفائقة.
وقد تصدر هذه القائمة النجم البلجيكي كيفين دي بروين، بمعدل استثنائي بلغ 0.41 تمريرة حاسمة في المباراة، بينما جاء الفرنسي ديميتري باييه في المركز الثاني بمعدل 0.38، وتبعهما الشاب ريان شرقي في المرتبة الثالثة بمعدل 0.32. ويعكس تواجد صلاح في هذه القائمة المرموقة تأثيره الشامل في الثلث الهجومي، وقدرته المستمرة على صناعة الفارق لزملائه في أصعب المواقف، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في الحقبة الحديثة للدوري الأقوى في العالم.
وعلى صعيد التألق الميداني، استعاد “الملك المصري” بريقه التهديفي على ملعب “أنفيلد” خلال الفوز الأخير على فولهام بهدفين دون رد، حيث سجل هدفاً رائعاً في الدقيقة 40 بتسديدة يسارية متقنة سكنت الزاوية البعيدة. هذا الهدف جاء ليقطع فترة صيام تهديفي دامت منذ أوائل مارس الماضي، وليعزز آمال ليفربول في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، في ليلة شهدت تحية عاطفية من النجم البالغ من العمر 33 عاماً لجماهير النادي، مع اقتراب نهاية رحلته الأسطورية في قلعة الميرسيسايد.
وبعزيمته المعتادة، كسر صلاح حاجز الـ 250 مساهمة تهديفية في “البريميرليج” (دون احتساب ركلات الجزاء)، ليصل إلى 157 هدفاً و93 تمريرة حاسمة، ليصبح خامس أكثر اللاعبين مساهمة في تاريخ المسابقة خلف أساطير مثل واين روني (288)، ريان جيجز (269)، آلان شيرر (268)، وآندي كول (258). كما رفع رصيده إلى 108 أهداف على ملعب “أنفيلد”، ليقترب خطوة إضافية من الرقم القياسي المسجل باسم الغزال الفرنسي تييري هنري كأكثر اللاعبين تسجيلاً على ملعب واحد، مؤكداً أن إرثه في إنجلترا سيظل محفوراً لسنوات طويلة.



