عرب وعالم

آفاق التعاون الروسي الكيني وانسداد المسار السياسي في الشرق الأوسط

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي

شهدت موسكو مباحثات دبلوماسية مكثفة بين وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، ورئيس الوزراء ووزير خارجية كينيا، موساليا مودافادي، تناولت قضايا إقليمية ودولية شائكة. وفي هذا السياق، أعرب لافروف عن تشاؤمه تجاه مستجدات القضية الفلسطينية، مؤكداً غياب أي “بصيص أمل” في الأفق لحل النزاع القائم، مع الحث على ضرورة تحويل اهتمام مجلس الأمن الدولي بشكل جدي نحو هذا الملف لكسر حالة الجمود الحالية.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، كشف الجانبان عن خطط طموحة لتعميق الشراكة الاستراتيجية، حيث تركزت النقاشات حول توسيع نطاق المشاريع المشتركة في مجالات حيوية تشمل الطاقة النووية واستكشاف الفضاء. كما تطرقت المباحثات إلى تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، مع إشارة لافروف إلى استعداد روسيا لتوريد المعدات اللازمة لدعم القدرات الكينية في مواجهة التهديدات الأمنية المتنامية.

من جانبه، شدد الوزير الكيني موساليا مودافادي على الخطورة الاقتصادية المترتبة على الصراعات العالمية، ووصف النزاع في الشرق الأوسط بالـ “مدمر” نظراً لتداعياته المباشرة على سلاسل إمداد الوقود والسلع الأساسية، مما يلقي بظلاله على استقرار الاقتصاد العالمي. وأكد مودافادي اعتزاز بلاده بالشراكة مع روسيا، واصفاً إياها بالتجربة الإيجابية والمستمرة، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النووية التي تسعى كينيا من خلالها لتطوير قدراتها الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى