
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تنعى الإعلامية داليا عادل المغفور له بإذن الله الأستاذ مصطفى الوسيمي، أحد أبناء ورموز الميدان التعليمي، الذي أفنى نحو 45 عامًا من عمره في خدمة التعليم وتربية الأجيال، تاركًا وراءه سيرة طيبة وأثرًا لا يُنسى في نفوس كل من عرفه وتعلم على يديه أو زامله في مسيرة العطاء.
لقد كان الراحل نموذجًا للمعلم المخلص، الذي حمل رسالته طوال عقود بكل أمانة وإخلاص، فاستحق أن يبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة محبيه وتلاميذه وزملائه.
وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بخالص العزاء إلى أسرته وذويه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما قدمه من علم وعطاء في ميزان حسناته.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
نسأل الله أن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.





