مصر

سفير السودان يثمن الدور المصري لدعم الأشقاء السودانيين خلال تسليم الجائزة الذهبية الدولية لولاية البحر الأحمر

مريم أيمن عامر 

شهدت سفارة جمهورية السودان بالقاهرة احتفالية رسمية لتسليم الجائزة الذهبية الدولية التي يمنحها الاتحاد الأفروآسيوي للسياحة والتنمية (AFASU)، لولاية البحر الأحمر بجمهورية السودان، تقديراً لتميّزها واختيارها “عاصمة الكنوز السياحية غير المكتشفة وفرص الاستثمار السياحي الواعدة”.

وجاء تنظيم الحفل في إطار دعم الترويج للمقاصد السياحية السودانية وتعزيز فرص الاستثمار المستدام، بحضور نخبة من المسؤولين والدبلوماسيين والمستثمرين والإعلاميين، يتقدمهم الدكتورة سامية علي أحمد أوشيك، الأمين العام للمجلس الأعلى للسياحة والبيئة والاستثمار بولاية البحر الأحمر، والسفير كمال بشير نائب رئيس البعثة بالسفارة السودانية بالقاهرة، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم السفير علي يوسف وزير الخارجية السوداني الأسبق.

وفي كلمته، نقل السفير كمال بشير تحيات سفير السودان لدى مصر الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، مؤكداً دعم السفارة الكامل لجهود الاتحاد الأفروآسيوي في تعزيز التعاون مع المؤسسات السودانية، خاصة في مجالات السياحة والتنمية.

كما أشار إلى أن هذا التكريم يمثل خطوة مهمة نحو التعريف بالإمكانات السياحية الكبيرة لولاية البحر الأحمر، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، لاسيما في مشروعات إعادة الإعمار المرتبطة بالقطاع السياحي.

وأوضح أن منح الجائزة يُعد تقديراً للسودان بأكمله، ودعماً لجهود التعافي الاقتصادي، مشيداً بدور الاتحاد الأفروآسيوي للسياحة والتنمية في الترويج للفرص الاستثمارية وبناء شراكات دولية قائمة على التنمية المستدامة.

كما أعرب عن تقدير السودان للدور المصري في دعم الأشقاء السودانيين، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
من جانبه،

أكد الدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الأفروآسيوي للسياحة والتنمية، أن اختيار ولاية البحر الأحمر جاء بعد تقييم شامل لمقوماتها الطبيعية والبيئية، التي تؤهلها لتكون من أبرز الوجهات السياحية العالمية خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن الجائزة تمثل أداة فعالة للتسويق الدولي، وتسهم في جذب المستثمرين وتعزيز مكانة السودان على خريطة السياحة العالمية، كاشفاً عن خطط لتنظيم زيارات لوفود دولية إلى الولاية خلال المرحلة القادمة.

بدورها، أعربت الدكتورة سامية أوشيك عن اعتزازها بهذا التتويج، مؤكدة أن الولاية تمتلك إمكانات سياحية متميزة قادرة على إحداث نقلة نوعية في القطاع السياحي، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز الشراكات الدولية وتطوير البنية السياحية بما يتماشى مع معايير الاستدامة.

وفي السياق ذاته، عبّر عدد من المسؤولين المصريين، من بينهم اللواء أحمد عبدالله محافظ البحر الأحمر الأسبق، واللواء طارق مهدي محافظ الوادي الجديد الأسبق، عن سعادتهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أن العلاقات المصرية السودانية تمثل نموذجاً للتكامل والتعاون بين الشعوب.

واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق بين الجهات المعنية في البلدين، بما يدعم جهود تنمية القطاع السياحي ويعزز فرص الاستثمار، في ظل ما تمتلكه ولاية البحر الأحمر من مقومات تؤهلها لتكون وجهة عالمية جاذبة خلال السنوات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى